تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5318

مساهمون:

ص٥٣١٨
ثم قال تعالى ذكره « 1 » :
إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
[ 77 ] ، هو استثناء « 2 » ليس من الأول أي : لكن رب العالمين ، ويجوز أن يكون « 3 » من الأول ، على أن يكونوا « 4 » قد كانوا يعبدون اللّه والأصنام ، وتقدير الآية : أفرأيتم كل معبود لكم ، ولآبائكم فإني منه بريء لا أعبد إلا رب العالمين . ثم « 5 » قال تعالى « 6 » :
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ
[ 78 ] ، أي : يهدين « 7 » للصواب من القول والعمل .
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ
[ 79 ] ، أي : وهو الذي يغذيني « 8 » بالطعام والشراب ،
وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
[ 80 ] ، أي : يبرءني ويعافين
وَالَّذِي يُمِيتُنِي
[ 81 ] ، إذا شاء
ثُمَّ يُحْيِينِ
[ 81 ] ، إذا أراد بعد مماتي .
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
[ 82 ] ، أي : يوم الجزاء على الأعمال ، والطمع ها هنا بمعنى اليقين ، « 9 » كما جاء الظن بمعنى اليقين . وقيل : الطمع على بابه . لكن « 10 » أراد « 11 » أنه يطمع أن يغفر اللّه للمؤمنين ذنوبهم
هامش
( 1 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 2 ) ز : أي : هذا الاستثناء . ( 3 ) ز : يكونوا . ( 4 ) من " من الأول . . . يكونوا " ساقط من ز . ( 5 ) " ثم " سقطت من ز . ( 6 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 7 ) " أي : يهدين " ساقط من ز . ( 8 ) ز : يغذني . ( 9 ) " اليقين " سقطت من ز . ( 10 ) ز : لكنه . ( 11 ) بعده في ز : " به " .