تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5321

مساهمون:

ص٥٣٢١
وقيل « 1 » : معنى سؤاله ، هو أن « 2 » يجعل اللّه من ذريته في آخر الزمان من يقوم بالحق ، ويدعوا إليه ، وهذا الدعاء هو « 3 » لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنه الذي « 4 » قام بذلك « 5 » في آخر الزمان وهو « 6 » من ولد إبراهيم ، فأجاب اللّه دعاءه ، وبعث محمدا من ولده ، فأقام الحق وبين الدين ، فهو اللسان الصادق الذي أتى « 7 » في الآخرين . ثم قال :
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
[ 85 ] ، أي : أورثني من منازل من هلك من أعدائك من الجنة .
وَاغْفِرْ لِأَبِي
[ 86 ] ، من شركه بك « 8 » فلا « 9 » تعاقبه عليه .
إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ
[ 86 ] ، أي : ممن ضل عن سبيل الهدى ، وكفر بك . ثم قال تعالى « 10 » :
وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ
[ 87 ] ، أي : لا تذلني بعقابك إيأي : يوم تبعث عبادك من قبورهم لموقف القيامة . روى « 11 » أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : يلقى إبراهيم أباه فيقول : يا رب / وعدتني
هامش
( 1 ) قاله : أبو حيان عن مكي بن أبي طالب ، انظر : 7 / 26 . ( 2 ) ز : أن يحول . ( 3 ) " هو " سقطت من ز . ( 4 ) " الذي " سقطت من ز . ( 5 ) ز : به . ( 6 ) بعده في ز : مؤمن . ( 7 ) ز : أوتي . ( 8 ) " بك " سقطت من ز . ( 9 ) ز : ولا . ( 10 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 11 ) ز : وروى انظر : الحديث في صحيح البخاري 6 / 139 - 140 عند تفسير سورة الشعراء .