يوم القيامة « 1 » بإيمانهم ، وهو على يقين من مغفرة اللّه له ، لكن إجراء « 2 » الخبر عن نفسه ، والمراد غيره من المؤمنين « 3 » .
قال مجاهد « 4 » : الخطيئة قوله
إِنِّي سَقِيمٌ
« 5 » وقوله :
بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا
« 6 » وقوله في سارة « 7 » إنها أختي ، حين أراد فرعون من الفراعنة أن يأخذها .
وقرأ الحسن « 8 » : خطاياي « 9 » : بالجمع ، وقال : ليست « 10 » : خطيئة واحدة ، والخطيئة « 11 » تقع معنى الخطايا كما يقع الذنب بمعنى الذنوب .
قال « 12 » تعالى ذكره :
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ
« 13 » أي : بذنوبهم « 14 » « 15 » ، وكما
هامش
( 1 ) " يوم القيامة " سقطت من ز .
( 2 ) ز : أجر .
( 3 ) " من كلام إبراهيم عليه السّلام نعرف عقيدة الأنبياء في موضوع أفعال اللّه عزّ وجلّ ، ونعرف الحكم القاطع في النزاع الذي دار بين أهل السنة والجماعة والمعتزلة في موضوع خلق الأفعال ، إن كلام إبراهيم قاطع في أن اللّه هو المؤثر ، وأنه لا تأثير للأشياء إلا باللّه ، انظر : الأساس في التفسير 7 / 3924 .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 85 ، وزاد المسير 5 / 359 - 360 ، والبحر 7 / 25 ، والدر المنثور 19 / 306 .
( 5 ) الصافات : 89 .
( 6 ) الأنبياء : 63 .
( 7 ) ز : سارت .
( 8 ) انظر : شواذ القرآن ص 108 .
( 9 ) ز : " خطايان " وهو تحريف .
( 10 ) ز : سيئة .
( 11 ) انظر : اللسان 1 / 65 مادة خطأ .
( 12 ) بعده في ز : اللّه .
( 13 ) الملك : 11 .
( 14 ) " أي : بذنوبهم " سقط من ز .
( 15 ) ز : " كما " .