تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5317

مساهمون:

ص٥٣١٧
قوله تعالى ذكره « 1 » : قال
أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ
[ 75 ] ، إلى قوله
وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
/ أي : ما تعبدون من الأصنام أنتم وآباؤكم المتقدمون قبلكم .
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي
[ 77 ] ، أي : يوم القيامة كما قال
كَلَّا
« 2 »
سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
« 3 » وأخبرنا « 4 » اللّه تعالى « 5 » عن الأصنام ، كما يخبر عن من يعقل . جاز أن يقول « 6 » هنا : " عدولي " « 7 » . وعدو « 8 » يقع للجمع « 9 » والمؤنث بلفظ واحد وقد قالوا : عدوة اللّه بمعنى معادية . وقيل « 10 » : هذا من المقلوب ، لأن الأصنام لا تعادي أحدا ، ولا تعقل ، والمعنى فإني « 11 » عدو لهم أي : عدو لمن عبدهم . وأصل العداوة ، من عدوت « 12 » الشيء ، إذا تجاوزته وتخلفته « 13 » .
هامش
( 1 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز . ( 2 ) " كلا " سقطت من ز . ( 3 ) ز : " ضرا " وهو تحريف . من الآية 82 من سورة مريم . ( 4 ) ز : " فأخبر " . ( 5 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 6 ) ز : " جاز هنا أن يقول " . ( 7 ) ز : " عدوي لي " وهو تحريف . ( 8 ) انظر : المشكل 2 / 582 ، واللسان 15 / 30 مادة : عد . ( 9 ) ز : " للجميع وللمؤنث " . ( 10 ) انظر : زاد المسير 6 / 128 . ( 11 ) ز : بأي . ( 12 ) ز : عدوة . ( 13 ) ز : وخلقه .