ثم قال تعالى « 1 » ذكره
وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ
[ 65 ] ، يعني بني « 2 » إسرائيل
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
[ 66 ] ، يعني فرعون وقومه
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً
[ 67 ] ، أي : إن في فعلنا بهم لعلامة ، وحجة ، ووعظا لقومك يا محمد أن ينالهم مثل ذلك على تكذيبهم لك .
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 67 ] ، أن أكثر قومك يا محمد لم يكونوا مؤمنين ، في سابق علم اللّه .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
[ 68 ] ، « 3 » أي : عزيز في انتقامه ممن كفر به ، رحيم بمن أنجاه من الغرق
لَآيَةً ،
قطع كاف ، و
مُؤْمِنِينَ
تمام « 4 » ، و
الرَّحِيمُ
تمام .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ( 69 ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
« 6 »
ما تَعْبُدُونَ
« 7 » [ 70 ] ، أي :
وأقصص يا محمد على مشركي قومك خبر إبراهيم ، حين قال لأبيه وقومه ، أي : شيء تعبدون
قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ
[ 71 ] ، أي : نثبت « 8 » خدما مقيمين على عبادتها .
قال ابن جريج « 9 » : هو الصلاة لأصنامهم . قال إبراهيم :
هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
[ 72 ] ، أي : هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم « 10 » .
هامش
( 1 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 2 ) " بني " سقطت من ز .
( 3 ) بعده في ز : " الرحيم " .
( 4 ) ز : " تام " انظر : المكتفى ص 23 .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) " وقومه " سقطت من ز .
( 7 ) ع : " ما ذا تعبدون " وهو تحريف .
( 8 ) ز : نبيت .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 83 .
( 10 ) ز : تدعون .