قال ابن مسعود « 1 » : حاذرون مؤدون « 2 » في الكراع « 3 » والسلاح أي : معهم أداة ذلك .
وقيل « 4 » حاذرون : شاكون « 5 » في السلاح : وقرأ « 6 » ابن أبي عمار « 7 » حادرون بالدال غير معجمة بمعنى : ممتلئين غيظا . تقول العرب « 8 » جمل حادر : إذا كان ممتلئا غيظا .
وقيل : حاذرون « 9 » ممتلئون بالسلاح .
ثم قال تعالى ذكره « 10 » :
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
[ 57 ] ، أي : أخرج اللّه فرعون وقومه من بساتين وعيون ، وكنوز ذهب وفضة .
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
[ 58 ] ، أي : حسن ، يعني المنابر .
وقال « 11 » عبد اللّه بن عمرو : « 12 » « 13 » نيل « 14 » مصر : سيد « 15 » الأنهار ، سخر اللّه له كل
هامش
( 1 ) انظر : القرطبي 13 / 102 ، والدر المنثور 19 / 297 .
( 2 ) من " مؤدون . . . حاذرون " ساقط من ز .
( 3 ) والكراع : السلاح ، وقيل : هو اسم يجمع الخيل والسلاح ، انظر : اللسان 8 / 307 مادة : كرع .
( 4 ) انظر : القرطبي 13 / 102 .
( 5 ) ز : شاكلون .
( 6 ) ز : قرأ .
( 7 ) ز : " عامر " وهو تحريف : انظر : المحتسب 2 / 128 .
( 8 ) انظر : اللسان 4 / 175 مادة حذر .
( 9 ) ز : حذرون .
( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 11 ) ز : قاله .
( 12 ) ز : " عمر " . وهو تحريف ، هو عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، من قريش : صحابي من النساك ، من أهل مكة . كان يكتب في الجاهلية ، ويحسن السريانية ، وأسلم قبل أبيه ، فاستأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في أن يكتب ما يسمع منه ، فأذن له . انظر : الأعلام 4 / 250 .
( 13 ) بعده في ز : " وقيل " .
( 14 ) " نيل " سقطت من ز ، انظر : معجم البلدان 5 / 334 .
( 15 ) ز : سيل .