الكريم : بني إسرائيل .
ثم « 1 » قال تعالى « 2 » :
فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ
[ 60 ] ، أي : اتبع « 3 » فرعون وأصحابه موسى ومن معه وقت الشروق .
وقال أبو عبيدة « 4 » نحو المشرق « 5 » ، يقال « 6 » أشرقنا : دخلنا في الشروق ، كما يقال :
أصبحنا دخلنا في الصباح . ويقال : شرقنا ، إذا أخذوا نحو المشرق ، وغربنا إذا أخذوا نحو المغرب . فعلى هذا لا يصح قول أبي عبيدة إلا لو كان مشرقين « 7 » .
قال مجاهد : « 8 » خرج موسى ليلا فكسف بالقمر ، وأظلمت الأرض وقال أصحابه : إن يوسف أخبرنا أنا سننجّى من فرعون ، وأخذ علينا العهد لنخرجن بعظامه معنا ، فخرج موسى من ليلته سأل عن قبره ، فوجد عجوزا بيتها « 9 » على قبره ، فأخرجته له بحكمها ، وكان حكمها أن قالت : احملني فاجربي معك ، فجعل عظام يوسف في كسائه ، وجعله « 10 » على رقبته ، وخيل فرعون في ملء أعنتها خضراء « 11 » في
هامش
( 1 ) " ثم " سقطت من ز .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : تبع .
( 4 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 86 .
( 5 ) ز : الشرق .
( 6 ) ز : ويقال .
( 7 ) في اللسان : " وفي التنزيل : فأتبعوهم مشرقين أي : لحقوهم وقت دخولهم في شروق الشمس وهو طلوعها " . انظر : شرق 10 / 175 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 78 ، وعن قتادة في الدرن : 19 / 298 .
( 9 ) ز : " بينها " وهو تصحيف .
( 10 ) ز : فجعله .
( 11 ) ز : " حصرا " وهو تحريف .