تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5309

مساهمون:

ص٥٣٠٩
أعينهم ، وهي لا تبرح ، حبست عن موسى ، وأصحابه حين تراءوا « 1 » . الوقف « 2 » عند نافع « 3 » " كذلك " « 4 » وعند « 5 » أبي حاتم
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
[ 58 ] « 6 » . ثم قال تعالى « 7 » :
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ
[ 67 ] ، أي : رأى بعضهم بعضا : قال أصحاب موسى
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
[ 61 ] ، أي : الملحقون . وقرأ « 8 » الأعرج « 9 » وعبيد بن عمير
لَمُدْرَكُونَ
« 10 » بالتشديد وهو مفتعلون ، ومعنى التخفيف لملحقون « 11 » ، ومعنى التشديد : لمجتهد « 12 » في لحاقنا ، كما
هامش
( 1 ) في تفسير الطبري " حين تواروا " انظر : 19 / 78 . ( 2 ) ز : والوقف . ( 3 ) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء المدني : أحد القراء السبعة المشهورين ، كان أسود شديد السوداء ، صبيح الوجه ، حسن الخلق ، فيه دعابة . أصله من أصبهان ، اشتهر في المدينة ، وانتهت إليه رياسة القراءة فيها . وأقرأ الناس نيفا وسبعون سنة وتوفي بها 169 ه رحمة اللّه عليه انظر : ابن خلكان 2 / 151 ، والأعلام 8 / 317 - 318 . ( 4 ) انظر : المكتفى ص 422 . ( 5 ) ز : وعن . ( 6 ) خبر الخروج من مصر بعظام يوسف أخرجه الحاكم في المستدرك ج 2 / ص 624 وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه . [ المدقق ] ( 7 ) " تعالى " : سقطت من ز . ( 8 ) انظر : شواذ القرآن ص 108 . ( 9 ) هو عبد الرحمن بن هرمز ، أبو داود ، من موالى بني هاشم ، عرف بالأعرج : حافظ قارئ من أهل المدينة . أدرك أبا هريرة وأخذ عنه . توفي رحمه اللّه حوالي 117 ه انظر : نزهة الألباء 18 ، تذكرة الحفاظ 1 / 91 ، طبقات القراء 1 / 318 ، والأعلام 4 / 116 . ( 10 ) ز : لمدركون . ( 11 ) ز : للحقون . ( 12 ) ز : للمجتهد .