أعينهم ، وهي لا تبرح ، حبست عن موسى ، وأصحابه حين تراءوا « 1 » . الوقف « 2 » عند نافع « 3 » " كذلك " « 4 » وعند « 5 » أبي حاتم
وَمَقامٍ كَرِيمٍ
[ 58 ] « 6 » .
ثم قال تعالى « 7 » :
فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ
[ 67 ] ، أي : رأى بعضهم بعضا : قال أصحاب موسى
إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
[ 61 ] ، أي : الملحقون .
وقرأ « 8 » الأعرج « 9 » وعبيد بن عمير
لَمُدْرَكُونَ
« 10 » بالتشديد وهو مفتعلون ، ومعنى التخفيف لملحقون « 11 » ، ومعنى التشديد : لمجتهد « 12 » في لحاقنا ، كما
هامش
( 1 ) في تفسير الطبري " حين تواروا " انظر : 19 / 78 .
( 2 ) ز : والوقف .
( 3 ) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي بالولاء المدني : أحد القراء السبعة المشهورين ، كان أسود شديد السوداء ، صبيح الوجه ، حسن الخلق ، فيه دعابة . أصله من أصبهان ، اشتهر في المدينة ، وانتهت إليه رياسة القراءة فيها . وأقرأ الناس نيفا وسبعون سنة وتوفي بها 169 ه رحمة اللّه عليه انظر : ابن خلكان 2 / 151 ، والأعلام 8 / 317 - 318 .
( 4 ) انظر : المكتفى ص 422 .
( 5 ) ز : وعن .
( 6 ) خبر الخروج من مصر بعظام يوسف أخرجه الحاكم في المستدرك ج 2 / ص 624 وقال :
حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه . [ المدقق ]
( 7 ) " تعالى " : سقطت من ز .
( 8 ) انظر : شواذ القرآن ص 108 .
( 9 ) هو عبد الرحمن بن هرمز ، أبو داود ، من موالى بني هاشم ، عرف بالأعرج : حافظ قارئ من أهل المدينة . أدرك أبا هريرة وأخذ عنه . توفي رحمه اللّه حوالي 117 ه انظر : نزهة الألباء 18 ، تذكرة الحفاظ 1 / 91 ، طبقات القراء 1 / 318 ، والأعلام 4 / 116 .
( 10 ) ز : لمدركون .
( 11 ) ز : للحقون .
( 12 ) ز : للمجتهد .