فرعون يحسبون أنهم معهم ، وجبريل عليه السّلام « 1 » أمامهم يرد أوائل الخيل على آخرها « 2 » ، فأتبعهم حتى انتهوا « 3 » إلى البحر .
ثم قال
وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ
[ 55 ] ، أي : بقتلهم أبكارنا .
وقيل « 4 » : معناه « 5 » :
وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ
بذهابهم بالعواري التي كانوا استعاروها « 6 » من الحلي .
وقيل « 7 » :
لَغائِظُونَ
بخروجهم « 8 » من أرضنا بغير رضانا « 9 » .
وقال عمرو « 10 » بن ميمون : قالوا لفرعون : إن موسى قد خرج ببني إسرائيل ، فقال : لا تكلموهم « 11 » حتى يصيح الديك ، فلم يصح تلك الليلة ديك فلما أصبح :
أحضر شاة « 12 » فذبحت ، وقال : لا يتم سلخها حتى يحضر خمسمائة ألف فارس من القبط فحضروا « 13 » .
هامش
( 1 ) سقطت من ز .
( 2 ) ز : أواخرها .
( 3 ) ز : انتهى .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 76 - 77 ، وزاد المسير 6 / 125 .
( 5 ) ز : معنى .
( 6 ) ز : استعارواها .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 77 ، وزاد المسير 6 / 125 .
( 8 ) ز : لخروجهم .
( 9 ) ز : رضائا .
( 10 ) ز : " عمر " خطأ ، انظر : العبر 1 / 63 ، 79 ، 156 .
( 11 ) ز : يكلموهم .
( 12 ) ز : شات .
( 13 ) انظر : الدر المنثور 19 / 296 .