نهر بين المشرق والمغرب وذلّله له ، فإذا أراد اللّه أن يجري نيل مصر أمر « 1 » كل نهر يمده ، فتمده الأنهار بمائها ، فإذا انتهى جريه إلى ما أراد اللّه ، أوحى اللّه تعالى « 2 » إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره .
وقال : كانت الجنات بحافتي هذا « 3 » النيل من أوله إلى آخره في الشقين « 4 » جميعا من أسوان « 5 » إلى رشيد « 6 » « 7 » .
وقال : المقام الكريم : المنابر ، كان بها ألف منبر .
وقيل « 8 » : المقام الكريم : الفيوم « 9 » .
قوله تعالى يذكره « 10 » :
وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ
[ 59 ] ، إلى قوله
كَذلِكَ يَفْعَلُونَ
[ 74 ] / ،
أي : هكذا أخرجناهم من ذلك ، كما وصفت لكم « 11 » في هذه الآية / .
وَأَوْرَثْناها
[ 59 ] ، « 12 » أي : أورثنا تلك الجنات ، والعيون والكنوز ، والمقام
هامش
( 1 ) بعده في ز : " اللّه " وهو تكرار لا معنى له .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : هذه .
( 4 ) ز : الشقي .
( 5 ) " هي مدينة وكورة في آخر صعيد مصر ، وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه ، وهي في الإقليم الثاني . . . " انظر معجم البلدان 1 / 191 .
( 6 ) بليدة على ساحل البحر والنيل قرب الإسكندرية . انظر : معجم البلدان 3 / 45 .
( 7 ) أورده الفراء في معاني القرآن 5 / 81 .
( 8 ) رواه ابن لهيعة انظر : البحر 7 / 19 .
( 9 ) هي ولاية غربية بمصر ، بينها وبين الفسطاط أربعة أيام ، انظر : معجم البلدان 4 / 236 .
( 10 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 11 ) ز : لك .
( 12 ) " وأوثناها أي " ساقط من ز .