تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5303

مساهمون:

ص٥٣٠٣
الأبواب فإني سآمر الملائكة ألا تدخل « 1 » بيتا على بابه دم « 2 » ، وسآمرهم بقتل أبكار آل فرعون ثم اخبزوا خبزا « 3 » فطيرا ، فإنه أسرع لكم ، ثم أسر بعبادي حتى تنهي « 4 » البحر ، فيأتيك أمري ، ففعل فلما أصبحوا ، قال فرعون : هذا عمل موسى وقومه ، قتلوا أبكارنا ، فأرسل في أثرهم ألف ألف وخمس مائة ألف وخمس « 5 » مائة ملك مصور ، مع كل ملك ألف رجل ، وخرج فرعون في الكرسي « 6 » العظيم ، وقال :
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
[ 54 ] ، وكانوا ست « 7 » مائة ألف ، منهم أبناء عشرين سنة إلى الأربعين « 8 » . وقال ابن عباس « 9 » كان مع فرعون « 10 » يومئذ ألف « 11 » جبار كلهم عليه تاج ، وكلهم أمير « 12 » على خيل . قال ابن جريج : « 13 » كان « 14 » ثلاثون ألفا يعني من الملائكة ساقة « 15 » ، خلف
هامش
( 1 ) ز : مدخل . ( 2 ) ز : دماء . ( 3 ) و " اخبزا " سقطت من ز . ( 4 ) ز : تأتي ، وفي ابن جرير تنتهي ، انظر : 19 / 76 . ( 5 ) " ألف وخمس مائة " سقطت من ز . ( 6 ) في تفسير الطبري " الكرش " انظر : 19 / 76 . ( 7 ) ز : ستة . ( 8 ) ز : أربعين . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 76 . ( 10 ) بعده في ز : " رجل " . ( 11 ) " يومئذ ألف " سقطت من ز . ( 12 ) ز : أمين . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 76 ، وزاد المسير 6 / 125 . ( 14 ) ز : كانوا ثلاثون ، وهو خطأ . ( 15 ) بعده في ز : يعني .