الأبواب فإني سآمر الملائكة ألا تدخل « 1 » بيتا على بابه دم « 2 » ، وسآمرهم بقتل أبكار آل فرعون ثم اخبزوا خبزا « 3 » فطيرا ، فإنه أسرع لكم ، ثم أسر بعبادي حتى تنهي « 4 » البحر ، فيأتيك أمري ، ففعل فلما أصبحوا ، قال فرعون : هذا عمل موسى وقومه ، قتلوا أبكارنا ، فأرسل في أثرهم ألف ألف وخمس مائة ألف وخمس « 5 » مائة ملك مصور ، مع كل ملك ألف رجل ، وخرج فرعون في الكرسي « 6 » العظيم ،
وقال :
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
[ 54 ] ، وكانوا ست « 7 » مائة ألف ، منهم أبناء عشرين سنة إلى الأربعين « 8 » .
وقال ابن عباس « 9 » كان مع فرعون « 10 » يومئذ ألف « 11 » جبار كلهم عليه تاج ، وكلهم أمير « 12 » على خيل .
قال ابن جريج : « 13 » كان « 14 » ثلاثون ألفا يعني من الملائكة ساقة « 15 » ، خلف
هامش
( 1 ) ز : مدخل .
( 2 ) ز : دماء .
( 3 ) و " اخبزا " سقطت من ز .
( 4 ) ز : تأتي ، وفي ابن جرير تنتهي ، انظر : 19 / 76 .
( 5 ) " ألف وخمس مائة " سقطت من ز .
( 6 ) في تفسير الطبري " الكرش " انظر : 19 / 76 .
( 7 ) ز : ستة .
( 8 ) ز : أربعين .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 76 .
( 10 ) بعده في ز : " رجل " .
( 11 ) " يومئذ ألف " سقطت من ز .
( 12 ) ز : أمين .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 19 / 76 ، وزاد المسير 6 / 125 .
( 14 ) ز : كانوا ثلاثون ، وهو خطأ .
( 15 ) بعده في ز : يعني .