والإيجاز ، ودلالة الكلام عليه . فقال « 1 » لهم موسى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
[ 42 ] ، يعني من حبالهم وعصيهم ، فألقوا ذلك « 2 » .
وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ
[ 43 ] ، أي : أقسموا بعزة فرعون وسلطانه
إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ
[ 43 ] ، موسى
فَأَلْقى مُوسى
« 3 »
عَصاهُ
[ 44 ] ، حين « 4 » ألقت السحرة حبالها « 5 » وعصيها
فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
[ 44 ] ، أي « 6 » : تزدري « 7 » ما يأتون به من القرية « 8 » والسحر الذي لا حقيقة له .
روي : أن حبالهم وعصيهم كانت حمل ثلاث مائة بعير ، فابتلعت العصا جميع ذلك « 9 » ، ثم دنا « 10 » موسى فقبض « 11 » عليها « 12 » بيده فصارت « 13 » عصا ، كما كانت أولا وليس « 14 » لتلك الحبال والعصي « 15 » أثر ، فألقي « 16 » السحرة عند ذلك ساجدين مذعنين
هامش
( 1 ) ز : قال .
( 2 ) " ذلك " سقطت من ز .
( 3 ) " موسى " سقطت من ز .
( 4 ) ز : حية .
( 5 ) ز : حبالهم وعصيهم .
( 6 ) " أي " سقطت من ز .
( 7 ) ز : أترد ردا على .
( 8 ) ز : العرية .
( 9 ) " ذلك " سقطت من ز .
( 10 ) ز : دنى .
( 11 ) ز : لقيض .
( 12 ) ز : عليه .
( 13 ) ز : فصار .
( 14 ) ز : تلك .
( 15 ) ز : والعصير .
( 16 ) ز : فألقا .