امرأته فلما أتوها / رفعت بصرها « 1 » إلى السماء ، فأبصرت بيتها في الجنة ، فمضت على قولها وانتزع روحها فألقيت الصخرة على جسد ليس « 2 » فيه روح .
قوله : قال فرعون « 3 »
آمَنْتُمْ لَهُ
[ 48 ] ، « 4 » أي : قال فرعون للسحرة آمنتم له أي :
بأنّ ما جاء به حق
قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ
[ 48 ] ، في ذلك أي : قبل أن آمركم به .
قال ابن زيد « 5 » : خطاياهم : السحر ، والكفر اللذان « 6 » كانوا عليهما « 7 » . قال ابن زيد : « 8 » كانوا يومئذ أول من آمن بموسى ، وكان قد « 9 » آمن بموسى ست « 10 » مائة ألف وسبعون ألفا « 11 » من بني إسرائيل ، فأول من آمن من عند ظهور الآية السحرة « 12 »
ثم قال
وَأَوْحَيْنا
« 13 »
إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي
[ 52 ] ، أي : أوحينا إلى موسى إذ تمادى فرعون في غيه ، أن أسر ببني إسرائيل من أرض مصر
إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
أي : يتبعكم « 14 »
هامش
( 1 ) " إلى " سقطت من ز .
( 2 ) " ليس " سقطت من ز .
( 3 ) " فرعون " سقطت من ز .
( 4 ) بعده في ز : " قبل أن آذن لكم " .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 74 .
( 6 ) ز : الذان .
( 7 ) " عليهما " سقطت من ز .
( 8 ) انظر : الدر المنثور 19 / 293 .
( 9 ) " وكان قد آمن بموسى " سقطت من ز .
( 10 ) ز : ستة .
( 11 ) ز : ألف .
( 12 ) هذه الروايات عن فرعون وما دار بينه وبين موسى وما حصل له من ذلك كلها لا أصل لها ، ولم أجدها في كتب النقل الصحيح .
( 13 ) ز : " فأوحينا " وهو تحريف .
( 14 ) " أي : يتبعكم " سقطت من ز .