كثيرة
قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ
[ 35 ] ، أي : أخرهما
وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
[ 35 ] ، يجمعون « 1 » إليك ، كل ساحر علم بالسحر .
ثم قال تعالى « 2 » :
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
[ 37 ] ، أي : فجمع الحاشرون السحرة « 3 » لوقت معلوم ، تواعد فرعون و « 4 » موسى بالاجتماع فيه وذلك يوم الزينة .
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
« 5 » ،
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ
[ 38 ] ، لتنظروا « 6 » لمن الغلبة ألموسى أم للسحرة ؟ وقيل « 7 » : المعنى : وقال بعض الناس لبعض : هل أنتم مجتمعون لننظر « 8 » لمن الغلبة لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين موسى .
وروى « 9 » : أن الاجتماع كان بالإسكندرية « 10 » قاله « 11 » ابن زيد .
فبلغ ذنب الحية يومئذ من وراء البحيرة « 12 » وهربوا وأسلموا فرعون فهمّت « 13 »
هامش
( 1 ) ز : يجتمعون .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) " السحرة " سقطت من ز .
( 4 ) " الواو " من " وموسى " ساقطة .
( 5 ) طه : 52 .
( 6 ) ز : للنظر .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 72 .
( 8 ) ز : للنظر .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 72 ، وزاد المسير 6 / 124 ، والدر 19 / 298 .
( 10 ) انظر : معجم البلدان 1 / 182 .
( 11 ) ز : قال .
( 12 ) ز : البحرة .
( 13 ) ز : " وهمت " .