إسرائيل لأن القبط كانوا « 1 » قد استعبدوا بني إسرائيل . فالمعنى : يريد أن يخرج خدمكم من أرض مصر « 2 » إلى الشام ، ويبين هذا قوله في طه :
فَأَرْسِلْ
« 3 »
مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ
« 4 » وقوله :
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ
[ 16 ] ، ثم قال فرعون لأشراف قومه من القبط :
فَما ذا تَأْمُرُونَ
يشاورهم في أمر موسى فهذان كلامان اتصلا باللفظ ، وهما من آيتين ومثله : اتصال كلام يوسف بكلام امرأة العزيز في قولها « 5 »
وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
« 6 » انقضى كلام امرأة العزيز فقال / يوسف
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
ومثله « 7 » اتصال كلام بلقيس بكلام اللّه جلّ ذكره « 8 » في قولها « 9 » :
وَجَعَلُوا
« 10 »
أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً
« 11 » تم كلامها فقال اللّه « 12 » جل ذكره :
وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ
وقد « 13 » قيل : إنه من كلام سليمان عليه السّلام « 14 » ، ولهذا نظائر
هامش
( 1 ) " كانوا " سقطت من ز .
( 2 ) سميت مصر بمصر بن مصرايم بن حام بن نوح عليه السّلام ، وهي من فتوح عمرو بن العاص في أيام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، انظر : معجم البلدان ص 136 وما بعدها .
( 3 ) ع : " أن أرسل " وهو تحريف .
( 4 ) طه : 47 .
( 5 ) من " في قولها . . . العزيز " ساقط من ز .
( 6 ) يوسف : 51 .
( 7 ) بعده في ز : أيضا .
( 8 ) " جلّ ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) ز : قوله .
( 10 ) ز : " اجعلوا " وهو تحريف .
( 11 ) النمل : 34 .
( 12 ) اسم الجلالة ساقط من ز .
( 13 ) " وقد " سقطت من ز .
( 14 ) " وسلم " سقطت من ع .