فرعون وجنوده ليمنعوكم الخروج من أرض مصر .
ثم قال تعالى « 1 » :
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
أي : جامعين يجمعون الناس لطلب موسى ومن معه ، والمدائن يجوز أن يكون مفاعل « 2 » ويكون همزها سماعا « 3 » على غير « 4 » أصل ، فتكون « 5 » مشتقة من دان « 6 » يدين « 7 » . ويجوز أن يكون فعائل ، ويكون همزها على الأصل وتكون مشتقة من مدن ، وهذا أحسن من الأول .
ثم قال تعالى ذكره « 8 » :
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
أي : قال فرعون لمن جمع من الناس : إن موسى « 9 » ومن معه لشرذمة قليلون . والشرذمة « 10 » الطائفة ، وشرذمة « 11 » كل شيء بقيته القليلة .
قال أبو عبيدة « 12 » : كانوا ست « 13 » مائة ألف وسبعين « 14 » ألفا فوصفهم بالقلة .
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) ز : فعائل .
( 3 ) ز : فعائل .
( 4 ) " غير " سقطت من ز .
( 5 ) ز : أن تكون .
( 6 ) ز : " مدن " انظر : مختار الصحاح ص 91 ، مادة دين .
( 7 ) من " يدين . . . مدن " ساقط من ز .
( 8 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) " إن موسى " سقطت من ز .
( 10 ) انظر : مختار الصحاح ص 141 ، مادة : شرد .
( 11 ) ز : والشرذمة .
( 12 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 91 ، وتفسير الطبري 19 / 75 ، وزاد المسير 6 / 125 .
( 13 ) " ست " سقطت من ز .
( 14 ) ع : " وسبعون " وهو خطأ لأنه خبر كان .