به فقال : خذها يا موسى ، وكان مما يلي « 1 » الناس « 2 » به منه أنه لا يضع على الأرض شيئا فأحدث يومئذ تحته ، وكان إرساله الحية في القبة الخضراء « 3 » . فكل ذلك « 4 » قاله ابن زيد .
وقال ابن لهيعة : كان فرعون لحيته خضراء ، وكانت تضرب ساقه إذا رهب « 5 » ، وكانت له جمة « 6 » خضراء مثل ذلك من خلفه ، وكان إذا ركب غطى شعره ، من خلفه الظهر ، ومن بين يديه لحيته .
ثم قال :
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً
[ 40 ] ، أي : لما جاء السحرة فرعون لموسى قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا قبلك على سحرنا إن كنا نحن الغالبين موسى . قال لهم فرعون « 7 » : نعم لكم الأجر « 8 » قبلي إن غلبتهم وإنكم إذا غلبتهم لمن المقربين « 9 » مني ، فقالوا عند ذلك لموسى
إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ
« 10 » ، وحذف هذا لدلالة الكلام عليه وقد نصه « 11 » تعالى في غير هذا الموضع ولم يحذفه « 12 » للإفهام وحذفه هنا للاختصار
هامش
( 1 ) ز : " يلي " تصحيف .
( 2 ) " به " سقطت من ز .
( 3 ) في ابن جرير " القبة الحمراء " انظر 12 / 72 ، وكذلك الدر 19 / 293 وبعدها في ع ، ز :
" وكذلك قاله ابن زيد " وهو تكرار لا معنى له .
( 4 ) ز : وكل .
( 5 ) ز : ركب .
( 6 ) هو ما سقط من الشعر على المنكبين ، انظر : لسان : جمم .
( 7 ) ز : موسى فرعون .
( 8 ) ز : قبلي الأجر .
( 9 ) ز : القربين .
( 10 ) طه : 65 .
( 11 ) بعده في ز : عليه .
( 12 ) ز : يحذف .