أجابني « 1 » بغير ما سألته عنه ، فلم يجبهم موسى إلا بما يجوز أن يوصف به رب العالمين .
فقال موسى عند « 2 » ذلك محتجّا على فرعون وزائدا له في البيان
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
[ 27 ] ، « 3 » أي : مشرق الشمس ، ومغربها وما بينهما من شيء .
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
[ 27 ] ، ما يقال لكم فأخبرهم أن ملك اللّه جلّ « 4 » ذكره ليس كملك فرعون الذي لا يملك إلا بلدا واحدا ، فلما علم فرعون صحة ما يقول موسى وتبين له ولقومه ذلك توعد « 5 » موسى استكبارا وتجبرا فقال
لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
[ 28 ] ، أي : لئن أقررت بمعبود غيري لأسجننك مع من في السجن من أهله ، فرفق به موسى ، وقال « 6 » له « 7 »
أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ
[ 29 ] ، أي : بآية ظاهرة تدلك « 8 » على صدق ما نقول « 9 » ، وما ندعوك إليه إن قبلت ، قال له فرعون : فأت بها « 10 » إن كنت صادقا « 11 » ، فإني لا أسجنك بعد ذلك
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ
« 12 »
ثُعْبانٌ مُبِينٌ
[ 31 ] ، أي : تحولت ثعبانا ذكرا ، وهي الحية .
وَنَزَعَ يَدَهُ
[ 23 ] ، أي :
هامش
( 1 ) ز : جاءني .
( 2 ) " عند ذلك " سقط من ز .
( 3 ) بعده في ز : " وما بينهما إن كنتم " .
( 4 ) ز : جلّ وعز .
( 5 ) ع : تواعد ، وفي ز : " يوعد " تصحيف .
( 6 ) ز : فقال .
( 7 ) " له " سقطت من ز .
( 8 ) ز : تدل .
( 9 ) ز : " تقول " وهو تحريف .
( 10 ) ز : به .
( 11 ) ز " من الصادقين ، أي : إن كنت صادقا " .
( 12 ) " هي " سقطت من ز .