وقال ابن زيد : معناه : وأنا من الخاطئين لقتله لم أتعمده « 1 » ، قال أبو عبيدة : من الضالين : من الناسين .
و « 2 » قال الزجاج : وأنت من الكافرين لنعمتي ويجوز « 3 » من الكافرين لقتلك الذي « 4 » قتلت فنفى موسى الكفر ، واعترف بأنه فعل ذلك جهلا .
وقيل : معنى « 5 » : الضالين : أي : قتلت القبطي وأنا ضال في العلم بأن وكزتي له تقتله ، لم أتعمد قتله ولا قصدت « 6 » لذلك .
ثم قال تعالى « 7 » :
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
[ 20 ] ، أي : هربت منكم خوفا أن تقتلوني « 8 » بقتلي القبطي منكم
فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً
[ 20 ] ، قال السدي : نبوة « 9 » .
وقال الزجاج « 10 » : الحكم « 11 » : تعليمه « 12 » التوراة التي فيها حكم اللّه « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 67 ، وزاد المسير 6 / 119 .
( 2 ) " الواو " من " وقال " سقطت من ز .
( 3 ) ز : وتخون .
( 4 ) ز : التي قتلته .
( 5 ) ز : المعنى .
( 6 ) ز : قصدة .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) ز : تقتلون .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 67 ، وقاله ابن السائب ، انظر : زاد المسير 6 / 120 ، وانظر : البحر 7 / 11 ، والدر المنثور 19 / 292 .
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 86 .
( 11 ) " الحكم " سقطت من ز .
( 12 ) ز : يعلمه .
( 13 ) اسم الجلالة ساقط من ز .