تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5285

مساهمون:

ص٥٢٨٥
والهيئة كما تقول : هو حسن المشبه « 1 » والركبة والجلسة . وقوله :
وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
[ 18 ] . قال « 2 » السدي « 3 » : معناه : وأنت من الكافرين على ديننا هذا التي تعيب ؛ أي : أنت ساتر على ديننا . قال ابن زيد « 4 » : معناه : كفرت نعمتنا « 5 » عليك ، وتربيتنا لك فجازيتنا « 6 » أن قتلت نفسا منا وكفرت نعمتنا . وكذلك قال ابن عباس : يريد كفر النعمة . وقيل المعنى « 7 » : وقتلت نفسا منا وأنت الآن من الكافرين لنعمتي « 8 » ، وتربيتي إياك . فقال موسى لفرعون :
فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
[ 19 ] ، أي : قتلت النفس وأنا من الجاهلين ، لأن ذلك « 9 » قبل أن يأتيه « 10 » الوحي من اللّه بتحريم قتله . يقال « 11 » : جهل فلان الطريق وضل الطريق بمعنى ، وفي حرف ابن مسعود من الجاهلين « 12 » .
هامش
( 1 ) ز : المشيث . ( 2 ) من " قال السدي . . . الكافرين " سقط من ز . ( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 ، وزاد المسير 6 / 119 ، والبحر 7 / 10 . ( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 ، وزاد المسير 6 / 119 ، والبحر 7 / 10 ، والدر المنثور 19 / 291 . ( 5 ) ز : بنعمتن . ( 6 ) " لك فجا زيتنا " ساقط من ز . ( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 . ( 8 ) ز : بنعمتي . ( 9 ) ز : " ذلك كان من " . ( 10 ) ز : ينزل عليه . ( 11 ) انظر : اللسان 11 / 129 ، مادة ، جهل . ( 12 ) انظر : ابن جرير 19 / 67 ، والدر 19 / 291 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5285 | مكي بن حموش