والهيئة كما تقول : هو حسن المشبه « 1 » والركبة والجلسة .
وقوله :
وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
[ 18 ] .
قال « 2 » السدي « 3 » : معناه : وأنت من الكافرين على ديننا هذا التي تعيب ؛ أي : أنت ساتر على ديننا .
قال ابن زيد « 4 » : معناه : كفرت نعمتنا « 5 » عليك ، وتربيتنا لك فجازيتنا « 6 » أن قتلت نفسا منا وكفرت نعمتنا . وكذلك قال ابن عباس : يريد كفر النعمة .
وقيل المعنى « 7 » : وقتلت نفسا منا وأنت الآن من الكافرين لنعمتي « 8 » ، وتربيتي إياك . فقال موسى لفرعون :
فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
[ 19 ] ، أي : قتلت النفس وأنا من الجاهلين ، لأن ذلك « 9 » قبل أن يأتيه « 10 » الوحي من اللّه بتحريم قتله . يقال « 11 » : جهل فلان الطريق وضل الطريق بمعنى ، وفي حرف ابن مسعود من الجاهلين « 12 » .
هامش
( 1 ) ز : المشيث .
( 2 ) من " قال السدي . . . الكافرين " سقط من ز .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 ، وزاد المسير 6 / 119 ، والبحر 7 / 10 .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 ، وزاد المسير 6 / 119 ، والبحر 7 / 10 ، والدر المنثور 19 / 291 .
( 5 ) ز : بنعمتن .
( 6 ) " لك فجا زيتنا " ساقط من ز .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 .
( 8 ) ز : بنعمتي .
( 9 ) ز : " ذلك كان من " .
( 10 ) ز : ينزل عليه .
( 11 ) انظر : اللسان 11 / 129 ، مادة ، جهل .
( 12 ) انظر : ابن جرير 19 / 67 ، والدر 19 / 291 .