تطلقهم وتخلي « 1 » سبيلهم .
ثم قال :
قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً
« 2 » أي : قال فرعون لموسى حين قال « 3 » له : أرسل معنا بني إسرائيل - ألم نربك ميتا صغيرا ، وفي الكلام حذف والتقدير : فلما ذهبا إليه قالا ذلك .
و « 4 » قوله : /
وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
[ 17 ] ، يمن فرعون على موسى بتربيته « 5 » عنده إلى أن قتل القبطي .
وروى « 6 » الخفاف « 7 » عن أبي عمرو " عمرك " بإسكان الميم ، وحكى سيبويه فتح العين وإسكان الميم في القسم في " لعمرك " فلا يستعمل في القسم عنده إلا مفتوحا لخفته ، وكثرة استعمالهم له في القسم .
ثم قال تعالى « 8 » :
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ
[ 18 ] ، يعني قتله القبطي ، يوبخ « 9 » فرعون موسى بذلك « 10 » . وقرأ « 11 » الشعبي « 12 »
فَعْلَتَكَ
بكسر الفاء يريد به الحال
هامش
( 1 ) ز : وتخليهم .
( 2 ) " قال " سقطت من ز .
( 3 ) ز : قيل .
( 4 ) " الواو " من " وقوله " سقطت من ز .
( 5 ) ز : بتوليته .
( 6 ) انظر : البحر 7 / 10 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 167 .
( 7 ) هو زكرياء بن داود بن بكر النيسابوري ، أبو يحيى الخفاف : حافظ للحديث مفسر . له التفسير الكبير . انظر : تذكرة الحفاظ 2 / 22 ، والأعلام 3 / 80 .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) ز : فوبخ .
( 10 ) " بذلك " سقطت من ز .
( 11 ) ز : وقال .
( 12 ) انظر : ابن جرير 19 / 66 ، والبحر 7 / 10 .