وقال الضحاك : المعنى إنك تمن « 1 » علي بما لا يجب أن تمن به .
وقيل « 2 » : المعنى وتلك نعمة تمنها علي بأن عبدتني وأنا من بني إسرائيل ، لأنه روي أنه كان رباه على أن يستعبده .
وقيل المعنى : وأنت من الكافرين لنعمتي ، وتربيتي لك « 3 » فأجابه موسى فقال :
نعم هي نعمة أن عبّدت بني إسرائيل ولم تستعبدني « 4 » . وأن في موضع رفع على البدل من نعمة .
وقيل « 5 » : هي في موضع نصب على معنى : بأن عبدت ، يقال « 6 » : عبدت « 7 » الرجل وأعبدته « 8 » : إذا اتخذته عبدا .
وقيل : وتلك نعمة تمنها عليّ أن استعبدت « 9 » بني إسرائيل فكلفتهم تربيتي . لأن فرعون لم يربه إنما أمر من يربيه من بني إسرائيل أمه وغيرها . فلما منّ عليه « 10 » فرعون « 11 » بتربيته له . قال له موسى أثر « 12 » بيتك إيأي : باستعبادك « 13 » بني إسرائيل وتكليفك لهم
هامش
( 1 ) ز : يمن .
( 2 ) من " توفيتك . . . يتعبدوه " ساقط من ز .
( 3 ) " لك " سقطت من ز .
( 4 ) ز : تستبعدني .
( 5 ) " وقيل " سقطت من ز .
( 6 ) انظر : اللسان 3 / 270 مادة : عبد .
( 7 ) ز : الرجل وعبدته .
( 8 ) " وأعبدته " سقطت من ز .
( 9 ) ز : استبعدت .
( 10 ) ز : عليهم .
( 11 ) " فرعون " سقطت من ز .
( 12 ) ز : " تربيتك " .
( 13 ) ز : باستبعادك .