وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ
[ 20 ] ، أي « 1 » إلى خلقه .
ثم قال موسى لفرعون
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ
« 2 »
تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ
أي « 3 » وتربيتك إياي ، وتركك استعبادي « 4 » كما استعبدت « 5 » بني إسرائيل نعمة منك تمنها عليّ ، وفي الكلام حذف ، والتقدير : وتلك نعمة تمنها علي « 6 » أن « 7 » عبدت بني إسرائيل وتركتني لم تستعبدني « 8 » .
وقال الأخفش « 9 » قيل المعنى : وتلك نعمة على الاستفهام « 10 » الذي معناه التوبيخ « 11 » والتقريع .
وقال الفراء « 12 » : في الكلام حذف والتقدير : هي لعمري نعمة إذ مننت علي فلم تستعبدني « 13 » ، واستعبدت « 14 » بني إسرائيل .
هامش
( 1 ) " أي " سقطت من ز .
( 2 ) " نعمة " سقطت من ز .
( 3 ) ز : و .
( 4 ) ز : استعبادتي .
( 5 ) ز : " استبعدت " وهو تحريف .
( 6 ) " على " سقطت من ز .
( 7 ) ز : أي .
( 8 ) ز : " تستبعدي " وهو تحريف كذلك .
( 9 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 243 - 244 .
( 10 ) ز : استفهام .
( 11 ) ز : التقرير والتوبيخ .
( 12 ) انظر : معاني الفراء 2 / 279 .
( 13 ) ز : " تستبعدني " وهو تحريف كذلك .
( 14 ) ز : واستبعدني .