تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5282

مساهمون:

ص٥٢٨٢
من تكذيبهم إياي ، ولا ينطلق لساني بالعبارة عما ترسلني إليهم « 1 » به للعلة التي في لساني . ثم قال :
فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ
[ 12 ] ، يعني أخاه ، أي : ليؤازرني ويعينني « 2 » ، فالمعنى اجعله رسولا لك معي . ثم قال :
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ
[ 13 ] ، أي : ولقوم فرعون علي ذنب أذنبته إليهم ، وهو قتله القبطي « 3 » بالوكزة
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
[ 13 ] ، يعني قود بالنفس التي قتلت منهم .
قَوْمَ فِرْعَوْنَ
[ 10 ] ، وقف ، و « 4 »
أَ لا يَتَّقُونَ
[ 10 ] ، التمام « 5 » و
أَنْ يُكَذِّبُونِ
[ 11 ] ، وقف « 6 » إن رفعت
وَيَضِيقُ
على الاستئناف « 7 » ، فإن رفعت عطفت « 8 » على
أَخافُ
[ 11 ] ، « 9 » أو نصبت « 10 » عطفت « 11 » على
يُكَذِّبُونِ
[ 11 ] ، « 12 » كان « 13 » التمام
يَقْتُلُونِ
« 14 » .
هامش
( 1 ) " إليهم " سقطت من ز . ( 2 ) ز : " ويعيبني " . وهو تحريف . ( 3 ) نسبة إلى بلاد القبط بالديار المصرية . انظر : معجم البلدان 4 / 306 . ( 4 ) " الواو " سقطت من ز . ( 5 ) " الواو " سقطت من ز . ( 6 ) انظر : المكتفى ص 421 . ( 7 ) ز : استئناف . ( 8 ) ز : عطفا . ( 9 ) ز : وإن . ( 10 ) انظر : البحر 7 / 7 . ( 11 ) ع ، ز : " عطفا " . وهو خطأ . ( 12 ) ز : تكذبون . ( 13 ) ز : وكان . ( 14 ) انظر : المكتفى ص 421 .