تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5280

مساهمون:

ص٥٢٨٠
قال الفراء « 1 » : الزوج اللون . ثم قال
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً *
أي : إن في إنباته النبات في الأرض لدلالة لهؤلاء المنكرين للبعث على كون البعث ، وأن القدرة التي أنبت اللّه بها « 2 » في الأرض ذلك النبات ، ليقدر « 3 » بها على نشر الموتى بعد مماتهم « 4 » . ثم قال
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 7 ] ، أي : قد سبق في علم اللّه أنهم لا يؤمنون فأخبر عنهم « 5 » ما سبق « 6 » في علمه منهم . ثم قال تعالى « 7 » :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
« 8 » أي : لا يمتنع عليه شيء يريده « 9 »
الرَّحِيمُ
[ 8 ] ، أي : ذو الرحمة « 10 » لمن تاب من كفره . قال ابن جريج « 11 » : كل شيء « 12 » في الشعراء من قوله " عزيز رحيم " فمعناه عزيز حين انتقم من أعدائه ، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم ممن أهلك .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 278 . ( 2 ) ز : بهذا . ( 3 ) ز : لفقدر . ( 4 ) ز : موتهم . ( 5 ) ز : وأخبرهم . ( 6 ) ز : بما . ( 7 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 8 ) بعده في ز " الرحيم " . ( 9 ) ز : يريد . ( 10 ) ز : رحمة . ( 11 ) انظر : ابن جرير 19 / 63 ، والدر المنثور 12 / 289 . ( 12 ) بعده في ز : " كان " .