قال الفراء « 1 » : الزوج اللون . ثم قال
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً *
أي : إن في إنباته النبات في الأرض لدلالة لهؤلاء المنكرين للبعث على كون البعث ، وأن القدرة التي أنبت اللّه بها « 2 » في الأرض ذلك النبات ، ليقدر « 3 » بها على نشر الموتى بعد مماتهم « 4 » .
ثم قال
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
[ 7 ] ، أي : قد سبق في علم اللّه أنهم لا يؤمنون فأخبر عنهم « 5 » ما سبق « 6 » في علمه منهم .
ثم قال تعالى « 7 » :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
« 8 » أي : لا يمتنع عليه شيء يريده « 9 »
الرَّحِيمُ
[ 8 ] ، أي : ذو الرحمة « 10 » لمن تاب من كفره .
قال ابن جريج « 11 » : كل شيء « 12 » في الشعراء من قوله " عزيز رحيم " فمعناه عزيز حين انتقم من أعدائه ، رحيم بالمؤمنين حين أنجاهم ممن أهلك .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 278 .
( 2 ) ز : بهذا .
( 3 ) ز : لفقدر .
( 4 ) ز : موتهم .
( 5 ) ز : وأخبرهم .
( 6 ) ز : بما .
( 7 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 8 ) بعده في ز " الرحيم " .
( 9 ) ز : يريد .
( 10 ) ز : رحمة .
( 11 ) انظر : ابن جرير 19 / 63 ، والدر المنثور 12 / 289 .
( 12 ) بعده في ز : " كان " .