إلا بالحق ، وهو كفر بعد إسلام « 1 » ، أو زنى بعد إحصان ، أو قتل نفس « 2 » فيقتل بها ، ولا يزنون فيأتون ما حرم اللّه .
ثم قال تعالى ذكره « 3 » :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
[ 68 ] ، أي : من يفعل / العبادة لغير اللّه أو يقتل نفسا بغير حق ، أو يزني يلق عذاب الآثام « 4 » أي : عقابها ، وعقابها : مضاعفة العذاب ، والتخليد في النار مهانا « 5 » . قال مجاهد وعكرمة « 6 » : الآثام : واد في جهنم .
وسيبويه وغيره « 7 » من النحويين : يقدرونه بمعنى يلق « 8 » جزاء الآثام « 9 » .
ثم قال « 10 » تعالى :
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ
« 11 » [ 70 ] ، الآية وروي « 12 » : أن هذه الآية نزلت « 13 » في قوم من المشركين ، أرادوا الدخول في الإسلام ، وقد عملوا في الكفر أشياء من هذه الذنوب فخافوا ألا ينفعهم « 14 » مع ما سلف من ذنوبهم . فنزلت « 15 » هذه
هامش
( 1 ) ز : إيمان .
( 2 ) ز : نفسا .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) ز : الإثم .
( 5 ) " مهانا " سقطت من ز .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 44 .
( 7 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 168 .
( 8 ) ز : لقي .
( 9 ) ز : الإثم .
( 10 ) ز : قوله .
( 11 ) بعده في ز : " وعمل " .
( 12 ) ز : روي .
( 13 ) انظر : أسباب النزول للسيوطي ص 208 .
( 14 ) ز : تنفعهم .
( 15 ) ز : فنزلت .