المعنى على هذين القولين ، إن عذابهما لازم لمن حل به ، لا يفارقه « 1 » أبدا ، ولم ينصرف جهنم للعجمة والتعريف ، وإن شئت « 2 » للتأنيث والتعريف .
ثم قال تعالى « 3 » :
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
[ 66 ] ، أي : ساءت من المستقرات مستقرا .
ثم قال تعالى « 4 » :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
[ 67 ] ، أي : لم يزيدوا في النفقة ، ويبذروا « 5 » ولم يضيقوا .
حكى الأصمعي : قتر يقتر « 6 » ويقتر وقتّر يقتّر « 7 » ، وأقتر يقتر : إذا ضيق وقد أنكر أبو حاتم على « 8 » من جعله من أقتر . وقال : إنما يقال : أقتر « 9 » إذا افتقر . كما قال :
وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
وقد غاب عنه وجه ما حكى الأصمعي وغيره « 10 » .
ثم قال :
وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
[ 63 ] ، أي : وكان الإنفاق قواما بين الإسراف والإقتار أي : عدلا .
هامش
( 1 ) ز : لا يفارق .
( 2 ) ز : فإن شئت .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 5 ) ز : ويقتروا .
( 6 ) ز : قترا .
( 7 ) " ويقتر وقتر يقتر " ساقط من ز .
( 8 ) ز : عن .
( 9 ) ز : اقترا .
( 10 ) " وغيره " ساقط من ز .