تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5255

مساهمون:

ص٥٢٥٥
المعنى على هذين القولين ، إن عذابهما لازم لمن حل به ، لا يفارقه « 1 » أبدا ، ولم ينصرف جهنم للعجمة والتعريف ، وإن شئت « 2 » للتأنيث والتعريف . ثم قال تعالى « 3 » :
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
[ 66 ] ، أي : ساءت من المستقرات مستقرا . ثم قال تعالى « 4 » :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
[ 67 ] ، أي : لم يزيدوا في النفقة ، ويبذروا « 5 » ولم يضيقوا . حكى الأصمعي : قتر يقتر « 6 » ويقتر وقتّر يقتّر « 7 » ، وأقتر يقتر : إذا ضيق وقد أنكر أبو حاتم على « 8 » من جعله من أقتر . وقال : إنما يقال : أقتر « 9 » إذا افتقر . كما قال :
وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
وقد غاب عنه وجه ما حكى الأصمعي وغيره « 10 » . ثم قال :
وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
[ 63 ] ، أي : وكان الإنفاق قواما بين الإسراف والإقتار أي : عدلا .
هامش
( 1 ) ز : لا يفارق . ( 2 ) ز : فإن شئت . ( 3 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 4 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 5 ) ز : ويقتروا . ( 6 ) ز : قترا . ( 7 ) " ويقتر وقتر يقتر " ساقط من ز . ( 8 ) ز : عن . ( 9 ) ز : اقترا . ( 10 ) " وغيره " ساقط من ز .