الآية ، ونزل :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
« 1 » « 2 » الآية « 3 » ، ونزلت :
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ
[ 70 ] ، فهي مخصوصة فيمن أسلم ، وقد كان عمل « 4 » هذه الكبائر في حال كفره ، ويدل « 5 » على أن هذا الاستثناء في الكفار قوله « 6 »
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ
[ 70 ] ، فقرن الإيمان مع التوبة .
وقيل « 7 » : هذه الآية منسوخة بالتي في النساء « 8 » قاله زيد بن ثابت « 9 » وذكر أن آية النساء التي « 10 » نزلت بعد آية الفرقان بستة أشهر .
وقال الضحاك « 11 » : بين السورتين ثماني حجج . وذكره تعالى للإيمان مع التوبة يدل على أنه محكم في الكفار ، وآية النساء إنما هي « 12 » في المؤمنين : يقتلون المؤمنين
هامش
( 1 ) بعده في ز : " لا تقنطوا من رحمة اللّه " .
( 2 ) الزمر : 53 .
( 3 ) " الآية " سقطت من ز .
( 4 ) ز : على .
( 5 ) ز : ويدخل .
( 6 ) " قوله " سقطت من ز .
( 7 ) بعده في ز : " إن " .
( 8 ) انظر : ابن جرير 19 / 44 ، والناسخ والمنسوخ للنحاس ص 240 .
( 9 ) هو زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي أبو خارجة صحابي ، من أكابرهم . كان كاتب الوحي ، ولد في المدينة حوالي 11 قبل الهجرة ، ونشأ بمكة ، وقتل أبوه وهو ابن ست سنين ، وهاجر مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ابن 11 سنة ، وتعلّم وتفقه في الدين ، فكان رأسا بالمدينة في القضاء ، والفتوى والقراءة والفرائض . وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة 45 ه . انظر : صفوة الصفوة 1 / 294 ، والأعلام 3 / 95 - 96 .
( 10 ) " التي " سقطت من ز .
( 11 ) انظر : ابن جرير 19 / 44 .
( 12 ) ز : هو .