وقد أجاز الفراء « 1 » : أن يجعل بين
ذلِكَ *
« 2 » اسم كان وهو مفتوح ، وجاز « 3 » فتحه في موضع الرفع لأنه « 4 » أكثر ما يأتي منصوبا ، فترك على أكثر « 5 » أحواله في حال « 6 » الرفع ، ومنه قوله :
وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ
« 7 » ، دون في موضع الرفع لأنه أكثر ما يأتي منصوبا فترك على أكثر أحواله .
قال ابن عباس : الإسراف : النفقة في معصية اللّه ، والإقتار منع حقوق اللّه . وقاله مجاهد وابن جريج « 8 » .
وقال إبراهيم « 9 » : لا يجيع عياله بالتقتير ولا يغرنهم « 10 » ، ولا يوسع حتى يقول الناس : قد أسرف .
وقال يزيد بن أبي حبيب « 11 » : كانوا يريدون من الثياب « 12 » ما يستر « 13 » عورتهم ،
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 272 - 273 .
( 2 ) " ذلك " سقطت من ز .
( 3 ) " وجاز " سقطت من ز .
( 4 ) ز : لأن .
( 5 ) ز : على ما يكون في أكثر .
( 6 ) من " في حال . . . أحواله " ساقط من ز .
( 7 ) الجن : 11 .
( 8 ) انظر : ابن جرير 19 / 37 ، وزاد المسير 6 / 103 .
( 9 ) انظر : ابن جرير 19 / 38 .
( 10 ) ز : ولا يغريهم .
( 11 ) هو يزيد بن سويد الأزدي بالولاء ، المصري ، أبو رجاء ، مفتي أهل مصر في صدر الإسلام ، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها ، ولد سنة 53 ه . وتوفي سنة 128 ه . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 121 ، وتهذيب التهذيب 11 / 318 ، والأعلام 9 / 236 - 237 .
( 12 ) " كانوا يريدون من الثياب " ساقط من ز .
( 13 ) ز : تستر .