الإسلام فيبدله بالشرك إيمانا .
قال ابن جبير « 1 » : نزلت في وحشي « 2 » وأصحابه . قالوا : كيف لنا بالتوبة « 3 » ، وقد عبدنا الأوثان وقتلنا « 4 » المؤمنين ، ونكحنا المشركات ؟ فأنزل اللّه تعالى « 5 »
إِلَّا مَنْ تابَ
[ 70 ] ، الآية « 6 » .
فأبدلهم اللّه « 7 » بعبادة الأوثان عبادة اللّه ، وبقتالهم المؤمنين : قتالهم المشركين ، وبنكاح المشركات نكاح المؤمنات .
وروي « 8 » عن عائشة رضي اللّه عنها : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " يعطى « 9 » العبد كتابه بيمينه ، فيقرأ سيآته ، ويقرأ الناس حسناته ثم يحول صحيفته ، فيحول اللّه سيآته حسنات ، فيقرأ هو حسناته « 10 » ويقرأ الناس من سيئاته حسنات ، فيقول الناس : ما كان لهذا العبد من سيئة ، قال : ثم يعرف بعمله ، ثم يغفر اللّه له .
وعن ابن عباس « 11 » : أبدلوا بالشرك « 12 » إيمانا ، وبالقتل إمساكا ، وبالزنا إحصانا .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 46 .
( 2 ) هو وحشي بن حرب الحبشي ، أبوه سمة ، مولى بني نوفل : صحابي من سودان مكة . كان من أبطال الموالي في الجاهلية ، وهو قاتل حمزة - عم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم أحد . توفي نحو 25 ه ، انظر : الأعلام 9 / 125 .
( 3 ) ز : في التوبة .
( 4 ) ز : ومثلنا .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 ) " الآية " سقطت من ز .
( 7 ) اسم الجلالة ساقط من ز .
( 8 ) " وروي " سقطت من ز .
( 9 ) " يعطي " سقطت من ز .
( 10 ) ز : حسنات .
( 11 ) انظر : ابن جرير 19 / 46 ، وزاد المسير 6 / 107 .
( 12 ) ز : بالشر .