تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5247

مساهمون:

ص٥٢٤٧
مضيئا . ومن قرأ « 1 » " سرجا " بالجمع جعل البروج : القصور ، « 2 » ، والسروج : النجوم . ومن قرأ « 3 » سراجا بالتوحيد جعل البروج المنازل والسراج : الشمس « 4 » ، والضمير في " فيها " على القراءة « 5 » ، من قرأ : " سرجا " بالجمع يعود على البروج التي هي القصور ، ومن قرأ " سرجا " بالتوحيد كان الضمير يعود على السماء ، وإن شئت على البروج . ويكون السراج يؤدي على الجمع كما قال :
يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا
« 6 » / أي « 7 » جعل فيها مضيئة . وقرأ الأعمش « 8 » و " قمرا " بضم القاف وإسكان الميم ، جعله جمعا وهي قراءة شاذة . قوله « 9 » تعالى ذكره « 10 » :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً
[ 62 ] ، إلى قوله
هامش
- 19 / 124 ، والدر 19 / 269 ، وأبو السعود 4 / 147 ، وفتح القدير 4 / 85 ، وروح المعاني 19 / 41 . ( 1 ) انظر : الحجة ص 266 ، والتيسير ص 164 ، والنشر 2 / 334 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 310 ، وكتاب السبعة ص 466 . ( 2 ) من " القصور . . . بالتوحيد " ساقط من ز . ( 3 ) انظر : الحجة ص 266 ، وكتاب السبعة ص 466 ، والكشف 2 / 146 ، والنشر 2 / 334 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 310 . ( 4 ) انظر : التوجيه في الكشاف 3 / 98 . ( 5 ) " القراءة " سقطت من ز . ( 6 ) غافر : 67 . ( 7 ) ز : جعله فيها . ( 8 ) انظر : الحجة ص 266 ، وشواذ القرآن ص 106 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 310 . ( 9 ) ز : وقوله . ( 10 ) " ذكره " سقطت من ز .