القراءة « 1 » بالياء ، والتقدير : أنسجد لما يأمرنا رحمان اليمامة ، ومن قرأه « 2 » بالتاء : جعله خطابا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وقيل « 3 » : إن قراءة الياء على معنى : قول بعضهم لبعض :
أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا
محمد صلّى اللّه « 4 » عليه [ وسلم ] « 5 » .
ثم قال تعالى ذكره « 6 » :
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً
[ 61 ] ، أي : قصورا . كما قال
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
« 7 » .
وقيل « 8 » : البروج : منازل الشمس والقمر ؛ قاله مجاهد وقتادة ، والنجوم كلها هي في البروج .
ثم قال تعالى « 9 » :
وَجَعَلَ فِيها سِراجاً
« 10 » [ 61 ] ، يعني الشمس « 11 »
وَقَمَراً مُنِيراً
أي :
هامش
( 1 ) انظر : الحجة ص 266 ، والتيسير ص 164 ، وكتاب السبعة ص 466 ، والكشف 2 / 146 ، والنشر 2 / 334 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 310 .
( 2 ) ز : قرأ من : كتاب السبعة ص 466 ، وفيه : قرأ بها ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمر وابن عامر ، وعاصم . وانظر : الحجة ص 266 ، والتيسير ص 164 ، والكشف 2 / 146 ، والنشر 2 / 334 .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 28 - 29 .
( 4 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 5 ) " وسلم " ساقطة من ع .
( 6 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 7 ) النساء : 78 .
( 8 ) القول : لقتادة ، انظر : ابن جرير 19 / 30 .
( 9 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 10 ) بعده في ز : " وقمرا منيرا " .
( 11 ) انظر : التوجيه في : زاد المسير 6 / 99 ، والتسهيل 3 / 175 ، والبحر 6 / 6011 ومجمع البيان -