ثم قال تعالى « 1 » :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ
[ 63 ] ، عباد رفع بالابتداء ، والخبر محذوف عند الأخفش « 2 » .
وقال الزجاج وغيره : الخبر
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ
« 3 » [ 75 ] .
وقيل « 4 » : الخبر
الَّذِينَ يَمْشُونَ
« 5 » [ 63 ] ،
سَلاماً
[ 53 ] ، منصوب « 6 » على المصدر ، وإن شئت " تعالوا " .
وقوله :
قالُوا سَلاماً
[ 63 ] ، منسوخ « 7 » بالأمر « 8 » بالقتال : إنما كان هذا قبل أن يؤمروا « 9 » بالقتال ولم يتكلم سيبويه في شيء من الناسخ والمنسوخ إلا في هذه الآية ، وهو من التسلم « 10 » ، لا من التسليم تقول : " سلاما « 11 » منك " أي : تسلما منك .
قال سيبويه في الآية : ولم يؤمر « 12 » المسلمون يومئذ أن يسلموا على المشركين ،
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 643 .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 75 ، والبيان 2 / 208 .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 75 .
( 5 ) بعده في ز : " على الأرض هونا " .
( 6 ) انظر : المشكل 2 / 136 ، التبيان 2 / 990 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 165 .
( 7 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس ص 239 ، والناسخ والمنسوخ لابن العربي ص 321 ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي ص 414 - 415 .
( 8 ) " بالأمر " سقطت من ز .
( 9 ) ز : يأمر .
( 10 ) انظر : تاج العروس 8 / 337 مادة : سلم .
( 11 ) ز : سلام .
( 12 ) ز : يأمر .