قال ابن زيد « 1 » : لو كان الدهر كله ليلا لم يدر « 2 » أحد كيف يصوم ، ولو كان نهارا لم يدر أحد « 3 » كيف يصلي .
وقيل « 4 » : المعنى : جعل الليل يخلف النهار ، والنهار يخلف الليل ، لمن أراد أن يتذكر نعم اللّه عليه في ذلك . ويشكره « 5 » على ما « 6 » فعل بمعاقبة « 7 » الليل و « 8 » النهار ، إذ لو « 9 » كان الدهر كله ليلا « 10 » لبطلت المعائش والتصرف فيها ، ولم يتم زرع ولا ثمر . ولو كان الدهر كله نهارا لبطلت الأجساد « 11 » عند عدم الراحة ، ولبطلت الزراع والثمار :
لدوام « 12 » الشمس عليها ، فجعل كل واحد يخلف الآخر لمن أراد أن يتذكر نعمة « 13 » اللّه في ذلك على خلقه ، وحسن تدبيره لهم في « 14 » منامهم « 15 » .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 31 .
( 2 ) ز : يذكر .
( 3 ) " أحد " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 32 .
( 5 ) ز : وشكره .
( 6 ) " ما " سقطت من ز .
( 7 ) ز : معاقبة .
( 8 ) " الواو " من " والنهار " سقطت من ز .
( 9 ) ز : لكان .
( 10 ) ز : نهارا .
( 11 ) ز : الأجسام .
( 12 ) ز : ولدوام .
( 13 ) ز : نعم .
( 14 ) ز : فيها .
( 15 ) ز : فعلم .