إليه « 1 » ، إذا جعلته خلف ظهرك فلم « 2 » تلتفت إليه . فكأن الظهير أصله مفعول ، ثم صرف إلى فعيل وهو قول أبي عبيدة .
ثم قال تعالى « 3 » :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
[ 56 ] ، أي : لم نرسلك يا محمد إلا لتبشر أهل الطاعة بالجنة ، وتنذر أهل المعصية « 4 » بالنار .
ثم قال
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
[ 57 ] ، أي : ما أطلبكم على إنذاري لكم بأجر ، فتقولون : إنما تطلب « 5 » أموالنا فيما تدعونا إليه فلا نتبعك .
وقوله :
إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
[ 57 ] ، هو « 6 » استثناء منقطع أي : من شاء منكم أن يتخذ إلى ربه طريقا بإنفاقه من ماله في سبيل ربي « 7 » ، فتعطوني « 8 » من أموالكم وما ينفقه في ذلك ، فتتخذوا بذلك طريقا إلى رحمة « 9 » ربكم ، وقيل « 10 » ثوابه .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ
[ 58 ] ، أي : توكل يا محمد على
هامش
( 1 ) ز : " به " وهو تحريف .
( 2 ) ز : ولم .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) ز : بالنار أهل المعصية .
( 5 ) ز : يطلب .
( 6 ) ز : هذا .
( 7 ) ز : ربه .
( 8 ) ز : فتعطون .
( 9 ) ز : " رحمة بذلك طريقا إلى ربكم " .
( 10 ) ز : وقيل .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .