تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5242

مساهمون:

ص٥٢٤٢
إليه « 1 » ، إذا جعلته خلف ظهرك فلم « 2 » تلتفت إليه . فكأن الظهير أصله مفعول ، ثم صرف إلى فعيل وهو قول أبي عبيدة . ثم قال تعالى « 3 » :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
[ 56 ] ، أي : لم نرسلك يا محمد إلا لتبشر أهل الطاعة بالجنة ، وتنذر أهل المعصية « 4 » بالنار . ثم قال
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
[ 57 ] ، أي : ما أطلبكم على إنذاري لكم بأجر ، فتقولون : إنما تطلب « 5 » أموالنا فيما تدعونا إليه فلا نتبعك . وقوله :
إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
[ 57 ] ، هو « 6 » استثناء منقطع أي : من شاء منكم أن يتخذ إلى ربه طريقا بإنفاقه من ماله في سبيل ربي « 7 » ، فتعطوني « 8 » من أموالكم وما ينفقه في ذلك ، فتتخذوا بذلك طريقا إلى رحمة « 9 » ربكم ، وقيل « 10 » ثوابه . ثم قال تعالى « 11 » :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ
[ 58 ] ، أي : توكل يا محمد على
هامش
( 1 ) ز : " به " وهو تحريف . ( 2 ) ز : ولم . ( 3 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 4 ) ز : بالنار أهل المعصية . ( 5 ) ز : يطلب . ( 6 ) ز : هذا . ( 7 ) ز : ربه . ( 8 ) ز : فتعطون . ( 9 ) ز : " رحمة بذلك طريقا إلى ربكم " . ( 10 ) ز : وقيل . ( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .