مظاهرا « 1 » له على معصيته .
قال ابن جريج « 2 » : هو أبو جهل « 3 » ظاهر الشيطان على ربه . وقاله « 4 » ابن عباس « 5 » .
وقال عكرمة : الكافر : إبليس « 6 » وعن ابن عباس « 7 » أن الكافر يستظهر بعبادة « 8 » الأوثان على أوليائه . وعنه أنه قال : هو أبو جهل ، كان عونا لمن عادى اللّه ورسوله .
وقيل معناه : إن الكافر يستظهر بعبادته « 9 » الأوثان ، وبمن يعبدها معه من الكفار « 10 » على اللّه عز وجلّ « 11 » لأنهم يطمعون أن يغلبوا رسول اللّه صلّى اللّه « 12 » عليه [ وسلم ] ، « 13 » ، والكافر اسم لجنس جميع الكفار .
وقيل « 14 » : معناه : وكان الكافر على ربه هيّنا ، من قولهم ظهرت به ، فلم ألتفت
هامش
( 1 ) ز : مظاهر .
( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 26 ، والرازي 24 / 104 ، والتسهيل 3 / 173 ، والبحر 6 / 507 ، ومجمع البيان 19 / 117 ، وأبو السعود 4 / 146 ، وفتح القدير 4 / 83 ، وروح المعاني 19 / 36 .
( 3 ) بعده في ز : لعنه اللّه .
( 4 ) ز : قاله .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 27 ، والرازي 24 / 102 ، والقرطبي 13 / 61 ، والدر المنثور 19 / 267 .
( 6 ) انظر : القرطبي 13 / 161 ، والبحر 6 / 507 ، وروح المعاني 19 / 36 .
( 7 ) ز : " عبادته " وهو تحريف .
( 8 ) من " أن الكافر . . . بعبادة " ساقط من ز .
( 9 ) ز : بعبادة .
( 10 ) ز : الكافر .
( 11 ) " عز وجلّ " سقطت من ز .
( 12 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 13 ) " وسلم " سقطت من ع .
( 14 ) انظر : مجمع البيان 19 / 117 .