ابنة الرجل ، وقرابته ، وأصهاره : كل ذي محرم من زوجته « 2 » .
وقيل : عني بقوله :
خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
[ 54 ] ، آدم خلقه من الأرض التي « 3 » أصلها « 4 » مخلوقة من ماء « 5 » . وقد أخبرنا اللّه جلّ « 6 » ذكره أنه خلق جميع الحيوان من ماء :
فقال :
خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ
وقال :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
« 7 » .
ثم قال :
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ
[ 55 ] ، أي : يعبد « 8 » هؤلاء المشركون من دون اللّه ما لا يجلب لهم نفعا « 9 » ، ولا يدفع « 10 » عنهم ضررا .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
[ 55 ] ، أي : معينا للشيطان على ربه
هامش
- 6 / 365 .
وهناك : ابن الأعرابي : أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم ، أبو سعيد ابن الأعرابي البصري المؤرخ ولد سنة 246 ه - وتوفي سنة 340 ه ، انظر : الأعلام 1 / 199 .
( 1 ) انظر : اللسان 4 / 471 مادة : صهر .
( 2 ) عن عبد اللّه بن المغيرة قال : سئل عمر بن الخطاب عن قوله تعالى :نَسَباً وَصِهْراًفقال : ما أراكم إلا قد عرفتم النسب ، فأما الصهر فالأختان والصحابة ، انظر : كنز العمال 2 / 476 .
( 3 ) " التي " سقطت من ز .
( 4 ) ز : أصله .
( 5 ) ز : الماء .
( 6 ) ز : تعالى .
( 7 ) الأنبياء : 30 .
( 8 ) ز : عبد .
( 9 ) بعده في ز : ولا ضرا .
( 10 ) " ولا يدفع عنهم ضررا " سقطت من ز .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .