وقيل : معناه أدام ماء البحرين جعل « 1 » إدامته الماء فيهما مرجا وحبسا للماء ،
وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً
[ 53 ] ، قال مجاهد : محبسا « 2 » .
وقال ابن زيد : سترا . « 3 »
وَحِجْراً مَحْجُوراً
أي : منعا لئلا « 4 » يفسد العذب المالح ، فبينهما حاجز من قدرة اللّه تعالى وجلّ ثناؤه « 5 » .
ثم قال
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
[ 54 ] ، أي : النطفة : خلق منها الإنسان
فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً
[ 54 ] ، .
قال ابن عباس : النسب سبع وهي في « 6 » قوله تعالى ذكره « 7 » :
حُرِّمَتْ
« 8 »
عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ،
إلى
وَبَناتُ الْأُخْتِ
« 9 » ، والصهر سبع وهي في قوله :
وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ
« 10 » ، إلى آخر ذكر الصهر « 11 » .
هامش
( 1 ) ز : وجعل .
( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 24 ، والدر المنثور 19 / 266 .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 25 .
( 4 ) ز : كيلا .
( 5 ) " تعالى وجلّ ثناؤه " سقطت من ز .
( 6 ) " في " سقطت من ز .
( 7 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 8 ) من " حرمت . . . قوله " ساقط من ز .
( 9 ) النساء : 23 .
( 10 ) النساء : 23 .
( 11 ) انظر : القرطبي 13 / 60 ، ومجمع البيان 19 / 117 ، وفيه " عن قتادة والضحاك " : النسب سبعة أصناف ، والصهر خمسة : ذكرهم اللّه في قوله : " حرمت عليكم أمهاتكم " ا ه .