حملناك ، ولكن حملناك ثقل نذارة جميع القرى « 1 » . لتستوجب بصبرك ، ما أعد اللّه « 2 » لك من الكرامة عنده ، فلا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من عبادة آلهتهم .
وَجاهِدْهُمْ بِهِ
« 3 » [ 52 ] ، أي : بالقرآن حتى ينقادوا . قاله ابن عباس « 4 » .
وقيل " به " : الإسلام « 5 » ، قاله ابن زيد « 6 » .
وقيل : معناه :
وَجاهِدْهُمْ
[ 50 ] ، بترك الطاعة لهم ، لقوله :
فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ
[ 52 ] .
قوله « 7 » تعالى « 8 » ذكره :
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ
« 9 » [ 53 ] ، إلى قوله :
وَقَمَراً مُنِيراً
[ 61 ] .
أي : واللّه الذي خلط البحرين الحلو والملح « 10 » في رأي : العين ، ومرج بمعنى خلط .
وقيل : معناه : خلى « 11 » .
هامش
( 1 ) ز : القرا .
( 2 ) اسم الجلالة ساقط من ز .
( 3 ) بعدها في ز " جهادا كبيرا " .
( 4 ) انظر : ابن جرير 19 / 23 ، والقرطبي 13 / 58 ، والتسهيل 3 / 172 ، والبحر 6 / 506 ، وابن كثير 5 / 158 ، ومجمع البيان 19 / 116 ، والدر 19 / 265 ، وأبو السعود 4 / 144 .
( 5 ) ز : بالإسلام .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 23 ، والقرطبي 13 / 58 .
( 7 ) ز : وقوله .
( 8 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) " هذا عذب فرات " سقط من ز .
( 10 ) ز : والمالح .
( 11 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 72 ، وزاد المسير 6 / 95 ، والقرطبي 13 / 58 ، ومجمع البيان 19 / 166 .