وهو أحد قولي الفراء وله قول آخر . قال واحد الأناسي : إنسان كأن أصله أناسين ، ثم أبدل من النون ياء ، ثم أدغم الياء التي قبلها فيها .
ثم قال تعالى « 1 » ذكره " :
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا
[ 50 ] ، أي : قسمنا هذا الماء بين الخلق ليذكروا نعم اللّه عليهم ويشكروا
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
[ 50 ] ، أي : فأبى أكثرهم إلا جحودا لنعم اللّه تعالى « 2 » عليهم .
وقال « 3 » ابن عباس : ما عام أكثر من عام مطرا « 4 » ، و « 5 » لكن اللّه يصرفه بين خلقه في الأرضين كيف يشاء . ثم قرأ الآية « 6 » .
وقال ابن مسعود ليس عام أمطر من عام ، ولكن اللّه يصرفه ، ثم قرأ الآية « 7 » .
وقوله :
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
[ 50 ] ، يقولون مطرنا بنوء كذا .
ثم قال تعالى « 8 » :
وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً
[ 51 ] ، أي : لو شئنا « 9 » لأرسلنا إلى أهل كل مصر نذيرا ينذرهم بأمر اللّه / فيخف عنك يا محمد كثير من « 10 » عبء ما
هامش
( 1 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : قال .
( 4 ) ز : " مطر " وهو خطأ .
( 5 ) " الواو " من " ولكن " سقطت من ز .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 22 ، والكشاف 3 / 96 ، والرازي 24 / 98 ، والقرطبي 13 / 57 والبحر 6 / 506 ، وابن كثير 5 / 157 ، والدر 19 / 264 ، وفتح القدير 4 / 82 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 22 ، والرازي 24 / 98 ، والقرطبي 13 / 57 ، والخازن 5 / 104 ، وابن كثير 5 / 157 ، والدر المنثور 19 / 264 .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) ز : شأنا .
( 10 ) ز : كثيرا من تعب .