متعد ، فكذلك « 1 » يحب أن يكون اسم الفاعل غير متعد ، والطاهر لا يدل على أنه مطهر لغيره ، إذ ليس فيه مبالغة في بنائه وإذ هو اسم فاعل من فعل غير متعد تقول : طهر الماء ، وطهر فلا يتعدى « 2 » إلى مطهر « 3 » ، فكذلك « 4 » اسم الفاع لا يجوز أن يتعدى إلى مطهر إلا أن يحدث فيه بناء يدل على المبالغة فيحسن أن يدل على مطهريه فاعرفه .
ثم قال :
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
« 5 » [ 49 ] ، إنما جاء ميتا على التذكير لأن البلدة والبلد سواء « 6 » .
وقيل « 7 » : إنه رده « 8 » على الموضع لأن البلدة « 9 » موضع و « 10 » مكان .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً
« 12 » [ 49 ] ، أي : نسقي هذا الماء الذي أنزلنا من السماء
أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً
[ 49 ] .
قال « 13 » الأخفش « 14 » : واحد الأناسي : إنسي ، ككرسي ، وكراسي . قاله « 15 » المبرد ،
هامش
( 1 ) من " فكذلك يجب . . . متعد " ساقط من ز .
( 2 ) ز : تعدا .
( 3 ) بعده في ز : " به فاعرفه " .
( 4 ) من " فكذلك . . . فاعرفه " ساقط من ز .
( 5 ) بعده في ز : أي .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 71 . وإعراب القرآن للدرويش 7 / 25 .
( 7 ) انظر : زاد المسير 6 / 94 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 25 .
( 8 ) " رده " سقطت من ز .
( 9 ) ز : " البلد " .
( 10 ) " الواو " من " ومكان " سقطت من ز .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 12 ) بعده في ز : " وأناسي " .
( 13 ) ز : وقال .
( 14 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 643 .
( 15 ) ز : قال .