تستترون بالثياب التي « 1 » تلبسونها .
وقوله :
وَالنَّوْمَ سُباتاً
[ 47 ] ، أي : راحة تستريح به أبدانكم ، وتهدأ « 2 » جوارحكم .
وقوله :
وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً
[ 47 ] ، أي : يقظة وحياة « 3 » من قولهم نشر الميت إذا حيي « 4 » .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
« 6 » [ 48 ] ، أي : أرسل الرياح « 7 » الملقحة « 8 » حياة « 9 » أمام رحمته ، وهي المطر ، ثم قال :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً
[ 48 ] ، الطهور « 10 » فعول من أبنية المبالغة ، والفرق « 11 » بين طهور وطاهر : أن الطهور يكون طاهرا مطهرا لما فيه من المبالغة ، لأن بناء فعول للمبالغة وضع ، ولولا معنى المبالغة التي أحدثت بنيته ، مما « 12 » جاز أن يدل على « 13 » أنه مطهر لغيره ، لأن فعله : طهر أو طهر وكلاهما غير
هامش
( 1 ) " التي " سقطت من ز .
( 2 ) ع : وتهدى .
( 3 ) ز : وحيات .
( 4 ) ز : إذا حيي .
( 5 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 6 )بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ *ساقط من ز .
( 7 ) " قرأ الجمهور :أَرْسَلَ الرِّياحَ *بصيغة الجمع ، وقرأ ابن كثير " الريح " بصيغة الإفراد على معنى الجنس ، والقراءتان متحدتان في المعنى ، ولكن غلب جمع الريح في ريح الخير ، وإفراد الريح في ريح العذاب " قاله ابن عطية . انظر : التحرير والتنوير 18 / 47 .
( 8 ) ز : " الملحقة " وهو تحريف .
( 9 ) ز : حيات .
( 10 ) ز : " الطهور " وهو خطأ .
( 11 ) انظر : اللسان 4 / 504 مادة طهر .
( 12 ) ز : ما .
( 13 ) " على " سقطت من ز .