وقال ابن عباس « 1 »
يَسِيراً
[ 46 ] ، سريعا . وأصل اليسير أنه فعيل من اليسر وهو السهل اللين .
وقال مجاهد : يسيرا : خفيا « 2 » .
قال ابن جريج : مثل قول مجاهد وزاد : إنما بين الشمس والظل مثل الخيط « 3 » .
وقال « 4 » :
دَلِيلًا
والشمس مؤنثة لأنه ذهب إلى الضوء .
وقيل : ذكر لأن الشمس لا علامة فيها للتأنيث .
وذهب أبو عبيدة « 5 » : أن العرب تقول : هي عديلي « 6 » للتي « 7 » تعادله ، وهي وحيي .
قوله تعالى « 8 » ذكره :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
« 9 »
اللَّيْلَ لِباساً
[ 47 ] ، إلى قوله :
جِهاداً كَبِيراً
[ 52 ] ،
أي : والذي مد الظل ، ثم جعل الشمس عليه دليلا ، هو الذي جعل لكم الليل لباسا أي : سترا وجنة تسكنون فيه : فصار سترا تستترون في ظلمته ، كما
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 20 ، وزاد المسير 6 / 93 ، والقرطبي 13 / 38 ، وقد عزاه للضحاك ، والبحر 6 / 504 ، وابن كثير 5 / 155 ، والدر 19 / 261 ، وفتح القدير 4 / 80 .
( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 20 ، وزاد المسير 6 / 93 ، والقرطبي 13 / 38 ، وقد عزاه لقتادة ، وانظر :
ابن كثير 5 / 155 ، والدر 19 / 262 .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 20 .
( 4 ) ز : وقيل .
( 5 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 75 .
( 6 ) ز : عديل .
( 7 ) " للتي " سقطت من ز .
( 8 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 9 ) " لكم " سقطت من ز .