تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5231

مساهمون:

ص٥٢٣١
النقصان ، فبطلوع الشمس يبدو « 1 » النقصان في الظل ، وبغروبها « 2 » تبدو الزيادة في الظل فبالشمس استدل أهل الأرض على الظل وزيادته ونقصه « 3 » . وكلما علت الشمس نقص الظل ، وكلما دنت للغروب « 4 » زاد الظل ، فهو قوله تعالى « 5 » :
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
[ 46 ] ، يعني في « 6 » وقت علو الشمس في السماء ينقص « 7 » الظل يسيرا « 8 » بعد يسير ، وكذلك « 9 » زيادته بعد نصف النهار ، يزيد يسيرا بعد يسير حتى يعدم الأرض كلها ، فأما زوال الظل كله ، فإنما يكون في البلدان المتوسطة « 10 » في وقت . وقوله « 11 » :
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
[ 45 ] ، أي : ثم « 12 » دللناكم بنسخ الشمس إياه عند طلوعهما / عليه ، أنه خلق من خلق ربكم يوجده إذا شاء ، ويغيبه إذا أراد « 13 » ، أي : ثم جعلنا الشمس على الظل دليلا .
هامش
( 1 ) ز : يبدأ . ( 2 ) ز : " وبطلوعها " وهو خطأ . ( 3 ) ز : ونقصانه . ( 4 ) ز : للمغرب . ( 5 ) ز " تعالى " سقطت من ز . ( 6 ) " في " ساقطة من ز . ( 7 ) ز : فبعض . ( 8 ) ز : يسير . ( 9 ) من : وكذلك . . . بعد يسير " ساقط من ز . ( 10 ) ز : المتوسطت . ( 11 ) ز : قوله . ( 12 ) " ثم " سقطت من ز . ( 13 ) " أراد " سقطت من ز ، وفي ع : " إذا شاء أراد " ولعله انتقال نظر .