والضحاك ، وابن زيد « 1 » .
ثم قال تعالى « 2 » :
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
[ 45 ] ، أي : دائما لا تذهبه « 3 » الشمس و « 4 » لا تنقصه . قاله « 5 » ابن عباس ، وقتادة ، وابن زيد « 6 » يعنون كظل الجنة الذي لا تذهبه شمس .
وقال « 7 » مجاهد : لا تصيبه الشمس ولا يزول « 8 » . وقال الحسن « 9 » : لو شاء لتركه ظلا « 10 » كما هو .
وقيل « 11 » : هو من « 12 » غيبوبة الشمس إلى طلوعها . لأن الظل في هذه المدة يعم الأرض ومن عليها
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
[ 45 ] ، أي : لأقامه « 13 » أبدا بمنع طلوع الشمس بعد « 14 » غيبوبتها ، فلما طلعت الشمس دلت « 15 » على زوال الظل ، وبدا فيها
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 18 - 19 ، ومجمع البيان 19 / 111 .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) ز : لا يذهب .
( 4 ) " الواو " من " ولا تنقصه " ساقطة من ز .
( 5 ) من " قال ابن عباس . . . شمس " ساقط من ز .
( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 19 ، والقرطبي 13 / 37 ، والبحر 6 / 503 .
( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 19 ، والبحر 6 / 503 .
( 8 ) ز : ولا تزول .
( 9 ) انظر : البحر 6 / 503 .
( 10 ) انظر : البحر 6 / 503 .
( 11 ) " ظلا " ساقط من ز . انظر : القرطبي 3 / 37 ، والتسهيل 3 / 171 ، والبحر 6 / 503 ، وفتح القدير 4 / 79 .
( 12 ) " من " سقطت من ز .
( 13 ) ز : لأدامه .
( 14 ) ز : عند .
( 15 ) من " دلت . . . الشمس " ساقط من ز .