تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5230

مساهمون:

ص٥٢٣٠
والضحاك ، وابن زيد « 1 » . ثم قال تعالى « 2 » :
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
[ 45 ] ، أي : دائما لا تذهبه « 3 » الشمس و « 4 » لا تنقصه . قاله « 5 » ابن عباس ، وقتادة ، وابن زيد « 6 » يعنون كظل الجنة الذي لا تذهبه شمس . وقال « 7 » مجاهد : لا تصيبه الشمس ولا يزول « 8 » . وقال الحسن « 9 » : لو شاء لتركه ظلا « 10 » كما هو . وقيل « 11 » : هو من « 12 » غيبوبة الشمس إلى طلوعها . لأن الظل في هذه المدة يعم الأرض ومن عليها
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
[ 45 ] ، أي : لأقامه « 13 » أبدا بمنع طلوع الشمس بعد « 14 » غيبوبتها ، فلما طلعت الشمس دلت « 15 » على زوال الظل ، وبدا فيها
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 19 / 18 - 19 ، ومجمع البيان 19 / 111 . ( 2 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 3 ) ز : لا يذهب . ( 4 ) " الواو " من " ولا تنقصه " ساقطة من ز . ( 5 ) من " قال ابن عباس . . . شمس " ساقط من ز . ( 6 ) انظر : ابن جرير 19 / 19 ، والقرطبي 13 / 37 ، والبحر 6 / 503 . ( 7 ) انظر : ابن جرير 19 / 19 ، والبحر 6 / 503 . ( 8 ) ز : ولا تزول . ( 9 ) انظر : البحر 6 / 503 . ( 10 ) انظر : البحر 6 / 503 . ( 11 ) " ظلا " ساقط من ز . انظر : القرطبي 3 / 37 ، والتسهيل 3 / 171 ، والبحر 6 / 503 ، وفتح القدير 4 / 79 . ( 12 ) " من " سقطت من ز . ( 13 ) ز : لأدامه . ( 14 ) ز : عند . ( 15 ) من " دلت . . . الشمس " ساقط من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5230 | مكي بن حموش