من البهائم لأن البهائم تهتدي « 1 » لمراعيها ، وتنقاد لأربابها ، وهؤلاء الكفار « 2 » ، لا يطيعون ربهم ولا يشكرون نعمة من « 3 » أنهم « 4 » عليهم .
وقيل ، لأن « 5 » الأنعام تسيح « 6 » وتجتنب مضارها « 7 » .
وقيل : لما كانوا « 8 » لا ينتفعون بما يسمعون ، كانوا كأنهم لم يسمعوا ولم يعقلوا .
ثم قال :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 9 » [ 45 ] ، . مد الظل هو « 10 » ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس « 11 » .
وقيل له ممدود ، لأنه لا شمس معه ، ولذلك قال في ظل الجنة :
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
« 12 » أي « 13 » ليس معه شمس قاله ابن عباس ، وابن جبير ، وعكرمة
هامش
( 1 ) ز : تهدى .
( 2 ) ز : الكفرة .
( 3 ) ز : ما .
( 4 ) بعده في ز : " اللّه " .
( 5 ) ز : أن .
( 6 ) ز : تسبح .
( 7 ) انظر : البحر 6 / 501 ، وأبو السعود 4 / 140 .
( 8 ) " لما كانوا " ساقط من ز .
( 9 ) بعدها في ز : " أي " .
( 10 ) " هو " سقطت من ز .
( 11 ) انظر : صحيح البخاري 6 / 198 ، والقرطبي 13 / 37 رواية عن الحسين وقتادة وغيرهما انظر :
الخازن 5 / 102 ، والتسهيل 3 / 170 ورواية عن ابن عباس ، والبحر 6 / 503 ، وابن كثير 5 / 155 ، ومجمع البيان 19 / 111 رواية عن ابن عباس والضحاك وسعيد بن جبير ، وانظر :
الدر 19 / 261 ، وأبو السعود 4 / 141 ، وفتح القدير 4 / 80 ، وروح المعاني 19 / 26 .
( 12 ) الواقعة : 30 .
( 13 ) " أي " سقطت من ز .