تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5229

مساهمون:

ص٥٢٢٩
من البهائم لأن البهائم تهتدي « 1 » لمراعيها ، وتنقاد لأربابها ، وهؤلاء الكفار « 2 » ، لا يطيعون ربهم ولا يشكرون نعمة من « 3 » أنهم « 4 » عليهم . وقيل ، لأن « 5 » الأنعام تسيح « 6 » وتجتنب مضارها « 7 » . وقيل : لما كانوا « 8 » لا ينتفعون بما يسمعون ، كانوا كأنهم لم يسمعوا ولم يعقلوا . ثم قال :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 9 » [ 45 ] ، . مد الظل هو « 10 » ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس « 11 » . وقيل له ممدود ، لأنه لا شمس معه ، ولذلك قال في ظل الجنة :
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
« 12 » أي « 13 » ليس معه شمس قاله ابن عباس ، وابن جبير ، وعكرمة
هامش
( 1 ) ز : تهدى . ( 2 ) ز : الكفرة . ( 3 ) ز : ما . ( 4 ) بعده في ز : " اللّه " . ( 5 ) ز : أن . ( 6 ) ز : تسبح . ( 7 ) انظر : البحر 6 / 501 ، وأبو السعود 4 / 140 . ( 8 ) " لما كانوا " ساقط من ز . ( 9 ) بعدها في ز : " أي " . ( 10 ) " هو " سقطت من ز . ( 11 ) انظر : صحيح البخاري 6 / 198 ، والقرطبي 13 / 37 رواية عن الحسين وقتادة وغيرهما انظر : الخازن 5 / 102 ، والتسهيل 3 / 170 ورواية عن ابن عباس ، والبحر 6 / 503 ، وابن كثير 5 / 155 ، ومجمع البيان 19 / 111 رواية عن ابن عباس والضحاك وسعيد بن جبير ، وانظر : الدر 19 / 261 ، وأبو السعود 4 / 141 ، وفتح القدير 4 / 80 ، وروح المعاني 19 / 26 . ( 12 ) الواقعة : 30 . ( 13 ) " أي " سقطت من ز .