مطر السوء وهي سدوم « 1 » قرية قوم لوط « 2 » و
مَطَرَ السَّوْءِ
[ 40 ] ، الحجارة التي أهلكهم اللّه بها .
وقال ابن عباس « 3 » خمس قريات أهلك اللّه أربعا « 4 » ، وبقيت الخامسة واسمها سفن « 5 » كان « 6 » أهلها لا يعملون ذلك العمل « 7 » ، وكانت « 8 » سدوم أعظمها وهي التي نزل لوط ، ومنها بعث ، وكان إبراهيم صلّى اللّه « 9 » عليه [ وسلم ] ، « 10 » ينادي نصيحة لهم يا سدوم يوم لكم من اللّه أنهاكم أن تتعرضوا للعقوبة من اللّه ، وكان لوط ابن أخي إبراهيم .
ثم قال
أَ فَلَمْ يَكُونُوا / يَرَوْنَها
[ 40 ] ، أي : أفلم يكن هؤلاء المشركون يرون تلك القرية وما نزل بها ، فيحذروا أن ينزل بهم مثل ذلك .
هامش
( 1 ) هي مدينة من مدائن قوم لوط ، كان قاضيها يقال له سدوم ، وقال أبو حاتم في كتاب " المزال والمفسد " : إنما هو سذوم ، بالذال المعجمة قال : والدال خطأ ، قال الأزهري : وهو الصحيح .
انظر : معجم البلدان 3 / 200 .
( 2 ) لوط عليه السّلام نبي اللّه ورسوله ، وهو ابن هاران أخي إبراهيم عليه السّلام ، وقد آمن لوط برسالة عمه إبراهيم واهتدى بهديه ، وتبعه في رحلاته فكان معه بمصر ، ثم افترق عنه ، ونزل بسدوم في بلاد الأردن . انظر : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية ص : 482 .
( 3 ) انظر : ابن جرير 19 / 16 ، والخازن 5 / 162 .
( 4 ) ز : أربعة .
( 5 ) انظر : معجم البلدان 3 / 242 .
( 6 ) " كان " سقطت من ز .
( 7 ) ز : العمال .
( 8 ) ز : وكان .
( 9 ) " اسم الجلالة " سقطن من ز .
( 10 ) ع : " وسلم " ساقطة .