وروى « 1 » أنس « 2 » : أن رجلا قال للنبي صلّى اللّه « 3 » عليه [ وسلم ] ، « 4 » : كيف يا رسول اللّه : يحشر الكافر على وجهه فقال : الذي أمشاه على رجليه قادر على أن يمشيه على وجهه .
قال أبو هريرة « 5 » : يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف . صنف على الدواب ، وصنف على أقدامهم ، وصنف على وجوههم . فقيل « 6 » له : كيف يمشون على وجوههم قال : إن « 7 » الذي أمشاهم على أقدامهم قادر « 8 » أن يمشيهم على وجوههم .
وقيل « 9 » : إن « 10 » هذا تمثيل « 11 » . كما تقول « 12 » : ستمضي على وجهك أي : كارها .
ثم قال تعالى « 13 » :
وَلَقَدْ - آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
[ 35 ] ، الآية ، أي : آتينا موسى التوراة .
كما آتيناك يا محمد القرآن
وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً
أي : معينا وظهيرا
هامش
( 1 ) ز : وروى .
( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 12 .
( 3 ) ز : عليه السّلام .
( 4 ) ع : " وسلم " ساقطة .
( 5 ) انظر : ابن جرير 19 / 12 - 13 .
( 6 ) ز : قيل .
( 7 ) " إن " سقطت من ز .
( 8 ) بعدها في ز " على " .
( 9 ) ز : قيل .
( 10 ) ز : وإن .
( 11 ) ز : المثل .
( 12 ) ز : يقول .
( 13 ) " تعالى " سقطت من ز .