بتشديد النون « 1 » ، فلا يحتاج في هاتين القراءتين « 2 » إلى إضمار ولا « 3 » حذف ، وهما قراءتان « 4 » شاذتان ، والوقف على هاتين القراءتين
تَدْمِيراً .
ثم قال « 5 » تعالى « 6 » :
وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ
[ 37 ] ، أي : واذكر « 7 » قوم نوح .
وقيل « 8 » : هو معطوف على المفعول في
فَدَمَّرْناهُمْ
« 9 » [ 36 ] .
وقيل : التقدير : وأغرقنا قوم نوح ، لما كذبوا الرسل أغرقناهم وهذا حسن « 10 » .
والمعنى : وأغرقنا « 11 » قوم نوح من قبل قوم فرعون لما كذبوا الرسل
وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً
[ 37 ] .
وقوله :
لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ
[ 37 ] ، قيل : إنهم كذبوا رسلا قبل نوح فلذلك جمع .
وقيل « 12 » : إن من كذّب نبيا ، فقد كذب جميع الأنبياء . فجمع على المعنى .
هامش
( 1 ) ز : الميم ، [ وهو الصواب ] .
( 2 ) " القراءتين " سقطت من ز .
( 3 ) بعدها في ز : " إلى " .
( 4 ) انظر : شواذ القرآن ص 106 .
( 5 ) ز : وقال .
( 6 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 7 ) ز : فاذكر .
( 8 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 3 / 161 ، والمشكل 2 / 132 - 133 ، والتبيان 2 / 986 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 163 ، وإعراب القرآن للدرويش 7 / 15 .
( 9 ) ز : دمرناهم .
( 10 ) ز : خبر .
( 11 ) ز : وأغرقناهم .
( 12 ) انظر : القرطبي 13 / 31 ، وابن كثير 5 / 152 ، ومجمع البيان 19 / 106 ، وفتح القدير 4 / 76 .