ثم قال :
وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا
[ 32 ] ، أي : أنزلناه آية وآيتين ، وآيات جوابا لما يسألون عنه ، وخبرا ليتعظوا به ووعظا ، ليزدجروا به ، وكان « 1 » بين نزول أوله وآخره نحو من عشرين سنة .
قال ابن زيد
وَرَتَّلْناهُ
[ 32 ] ، بيناه ، وفسرناه « 2 » .
قوله تعالى « 3 » ذكره :
وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ
[ 33 ] ، إلى قوله :
وَكُلًّا تَبَّرْنا
« 4 »
تَتْبِيراً
[ 39 ] .
أي : ليس يأتيك يا محمد هؤلاء المشركون بمثل يضربونه لك ، ليحتجوا به عليك إلا جئناك من « 5 » الحق أي : من القرآن بما يبطل ما جاءوا « 6 » به .
وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً
[ 33 ] ، أي : أحسن تفصيلا .
ثم قال :
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ
« 7 » [ 34 ] ، أي : الذين « 8 » يساقون يوم القيامة على وجوههم إلى جهنم شر مستقرا في الدنيا والآخرة ، من أهل الجنة في الجنة ، وأضل منهم طريقا في « 9 » الدنيا .
قال مجاهد « 10 » : الذي أمشاهم على أرجلهم ، قادر أن يمشيهم على وجوههم إلى جهنم .
هامش
( 1 ) ز : وكذلك كان .
( 2 ) انظر : ابن جرير 19 / 11 ، والبحر 6 / 497 ، وابن كثير 5 / 150 .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) " وكلا تبرنا " سقطت من ز .
( 5 ) ز : بالحق .
( 6 ) ز : جاءوك .
( 7 ) " إلى جهنم " سقطت من ز .
( 8 ) " الذين " سقطت من ز .
( 9 ) ز : في الدنيا طريقا .
( 10 ) انظر : ابن جرير 19 / 12 ، وصحيح البخاري 6 / 199 ، والبحر 6 / 497 ، وابن كثير 5 / 151 ، وروح المعاني 19 / 17 .